- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إدارة الأزمات تطمئن: المخاطر الجوية تحت السيطرة ولا حاجة للملاجئ
قال الناطق الإعلامي باسم المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، أحمد النعيمات، الثلاثاء، إن المركز يحاول ترجمة توجيهات جلالة الملك في الاستعداد الأفضل للمخاطر والتخطيط لها.
وأضاف النعيمات أن المركز يعمل مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية إلى جانب القطاع الخاص من خلال وحدة واحدة خلال فترة التصعيد في المنطقة.
وأوضح أن للحرب 3 تداعيات رئيسية، تتعلق بإجراءات السلامة العامة المتخذة بسبب وجود استهداف متعمد للأردن من قبل إيران وأذرعها، باستخدام المسيّرات والصواريخ، تتصدى لها باقتدار القوات المسلحة.
وأشار النعيمات إلى أن القوات المسلحة تصدت إلى 92 بالمئة من الصواريخ والمسيّرات التي استهدفت أراضي المملكة.
وبحسب النعيمات فإن المواطن أصبح أكثر وعيا والتزاما بالتحذيرات الصادرة عن المؤسسات المختلفة، فيما يتم التنسيق بين المؤسسات المختلفة عن طريق الخطة الوطنية التي يعدها المركز لمواجهة المخاطر.
وأكد النعيمات، أن حجم المخاطر في المملكة متوسط لا أكثر، وأن الأمور مطمئنة.
وبيّن أن نظام الإنذار المبكر يصل للهواتف الخلوية للمخاطر المرتبطة بمناطق جغرافية معينة، ومن أهم أمثلتها الأحوال الجوية.
وقال إن النظام يوصل للمواطن المكان المستهدف فيه الخطر، وهو ليس بديلا عن صافرات الإنذار، وإنما لتعزيز الجاهزية.
وشدد النعيمات، على أن الخطر الحالي المتمثل بالمتساقطات الجوية لا يحتاج إلى ملاجئ، وإنما يحتاج إلى أخذ الحيطة والحذر والاحتماء في الأبنية.
وطلب النعيمات من المواطنين، عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وعدم تداول الإشاعات، ومحاولة أخذ التحذيرات الصادرة عن الجهات المختصة بأعلى درجات الجدية.












































