- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أيام عمان المسرحية وعبق المسرح العراقي
ضمن فعاليات أيام عمان المسرحية كان للفنانين العراقيين في الأردن عروض مسرحية تحدثت عن الظلم السياسي وغير السياسي الواقع على الشعب العراقي وخصوصا في هذه الأيام، مما تناوله المسرحيون العراقيون من خلال مسرحياتهم التي قدموها وكان من أبرزها: مسرحية "حمام بغدادي" "حظر تجوال" "نساء في الحرب " ومسرحية " قلب الحدث " التي عرضت في مركز الحسين الثقافي...
مخرج مسرحية "قلب الحدث" مهند هادي يوضح أن المسرحية تتناول الموت والمعاناة التي يعيشها العراقيون " أردنا من خلال هذه المسرحية أن نسخر من كل ما هو محزن على طريقة الكوميديا السوداء " المضحك المبكي " حتى لا نبقى نبكي على ما جرى في العراق فالحياة لا زالت مستمرة وعلينا أن نفكر بما هو قادم واعتقد أن القادم هو أفضل من اليوم والغد وهذا ما أردنا إيصاله للجمهور العراقي، أن يحاول التناسي بعض الشيء حتى لا نغرق في هذه الدوامة وللأسف كان هناك بعض الفضائيات العربية والعراقية زعمت أن الموت بدء في العراق منذ عام 2003 ولكن ما قلنها في مسرحيتنا أن الموت في العراق كان منذ زمن بعيد وقد تقمص عدة أشكال إن كان على شكل الاحتلال أو الحروب أو الأنظمة السياسية التي حكمت العراق".
ويرى المخرج هادي في مهرجان أيام عمان المسرحي فرصة متميزة لرفع سوية المسرحين العرب وأضاف "أعتقد أن الحركة المسرحية العربية بحاجة إلى هذه النشاطات والمهرجانات العربية ومن خلال حضوري حفل الافتتاح وإلى حد الآن وجدت الكثير من الفائدة من خلال حواراتي مع الكثير من المسرحيين العرب والممثلين والمخرجين وقد أخذت هذه الحوارات عدة جوانب منها ما هو إنساني ومنها قومي ،وقد ساهمت هذه النشاطات بكسر الحواجز بين الشعوب العربية حينما نتحدث مع جزائري ومصري وليبي وأردني وفلسطيني... والنقطة التي أثرت في نفسي أن جميع الإخوة العرب كان سؤالهم الأول كيف هي بغداد وأهل العراق، فهم لا يشاهدون مسرحا فحسب، بل يشاركوننا الهموم والمعاناة أيضا".
واشترك في هذه المسرحية عدد من نجوم الفن العراقي الذين كانوا يطمحون أن يقدموا شيئا على المسرح العراقي في ظل هذه الأحداث وقد حاولوا جاهدين أن يبقى الدم في عروق المسرح العراقي جاريا إلى أن تصبح البيئة ملائمة على الساحة العراقية.












































