- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أكثر من 20 مواطنا بحاجة لزراعة قوقعة..فمن يدعمهم؟
أشارت نتائج فحص اليوم الطبي في محافظة الطفيلة إلى ارتفاع نسب الذين يعانون من مشاكل سمعية وبحاجة لزراعة القوقعة.
أشارت نتائج فحص اليوم الطبي في محافظة الطفيلة إلى ارتفاع نسب الذين يعانون من مشاكل سمعية وبحاجة لزراعة القوقعة.
وتمت معاينة ما بين 70-80 مريض مجانا، وبينت الفحوصات أن أكثر من 20 منهم بحاجة إلى زراعة قوقعة، والبعض الآخر يعانون من الصمم الكامل، إضافة إلى المصابين الذين لم يتم الكشف عنهم حيث يصل عددهم إلى أكثر من الذين تم فحصهم.
الطفل معتز القرعان (11 سنة)، من سكان الطفيلة يعاني من الإصابة بالصمم وهو بحاجة إلى زراعة القوقعة ويعود السبب إلى نقص الأكسجين أثناء الولادة، هذا ما بينه عم الطفل عاطف القرعان، وقال: "بعد إجراء العديد من الفحوصات في المستشفيات الحكومية والعسكرية والخاصة تبين انه يعاني من ضعف في السمع، وآخر فحص اجري له في مركز الاستشارات في الجامعة الأردنية تبين أن السبب نتيجة نقص الأكسجين أثناء الولادة، والآن هو متواجد في مدرسة الأمل للصم في الطفيلة".
وناشد القرعان الجهات المختصة لمعاونة هذا الطفل "من جهات حكومية ومسؤولين وأصحاب الخير التبرع بالقوقعة لان هناك أكثر من 40 حالة في الطفيلة لديها نفس الحالة".
ويعود السبب في ارتفاع عدد المصابين في الطفيلة إلى ازدياد نسبة الفقر وزواج الأقارب، هذا ما بينه استشاري طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة د. طارق خريس لعمان نت:" المجتمعات الفقيرة والمناطق التي لا تتوفر بها العناية الطبية اللازمة هي الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الأذن المزمنة، بالإضافة لانتشار الزواج من الأقارب لان العامل الوراثي يساعد على الإصابة بمرض الصم والحاجة إلى زراعة القوقعة".
مرضى الصم الذين لا يسمعون حتى بواسطة المعينات السمعية التقليدية يعالجون بوساطة زراعة القوقعة، والنتائج تكون أفضل للمرضى الذين يفقدون السمع بعد تعلم الكلام، فيما تكون النتائج ممتازة بالنسبة للأطفال خصوصا الذين تتراوح أعمارهم بين 6-12 عاما.
لكن العائق وراء معالجة هؤلاء المصابين هو ثمن الجهاز الباهظ الثمن، حيث يضيف د. خريس: "يتراوح ثمن الجهاز للجمهور من 13-18 ألف دينار أردني، وقيمة العملية تتراوح 3500-4000 دينار، وتصل قيمة العملية الإجمالية للقيمة الأدنى 1700 ألف دينار أردني، بالإضافة لكلفة المراجعة بعد العملية التي تصل إلى 2000 دينار يوم بعد يوم".
وتحاول الكثير من الجهات المعنية من جمعيات ومستشفيات، دعم المرضى المصابين بالصم وبالحاجة إلى زراعة القوقعة توفير لهم الجهاز اللازم وتكلفة العملية.
ومن جانبه، تبنى "الديوان الملكي" عملية لعائلة واحدة فقط، هذا ما أشارت إليه من المكتب الإعلامي في الديوان الملكي سوزان، وقالت: "الديوان تبرع فقط لإجراء عملية زراعة القوقعة لعائلة بلغ عدد المصابين فيها 3 أولاد بناء على توجهات الملك عبدالله الثاني".
لكن من خلال اليوم الطبي الذي أقيم في الطفيلة تبرع مستشفى الخالدي أن يجري العمليات على أن تكون أول حالتين مجاناً بالإضافة إلى خفض تكلفة العملية وما يتبعها من متابعة على مدار 6 أشهر.
وتم التنسيق مع إحدى المراكز الطبية في المحافظة لإتمام المتابعة ما بعد العملية، لان سكان الطفيلة يعانون من صعوبة المواصلات لبعد المسافة من عمان.
إستمع الآن












































