- مجلس الوزراء يقرر تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلدية وانتخابات مجلس أمانة عمان الكبرى لمدة ستة شهور إضافية
- شركة البريد الأردني، تعلن استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الأول من تموز الحالي
- أمانة عمّان الكبرى، تباشر اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في منطقة تلاع العلي
- وزارة التربية والتعليم تدرس، بالتعاون مع شركات الاتصالات، آلية لرصد حضور الطلبة وغيابهم باستخدام تقنية التعرف إلى الوجه
- استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، صباح الاثنين، جراء قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء .. استمع
في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان "اعتياد الحرب أسوأ من الحرب"
الاعتياد على الحرب أسوأ من الحرب، لأن تهديم الروح المعنوية للناس، والاكتفاء بخبر تلخيصي يشاهده الإنسان في دقيقة لفرط عدم تحمله، أمر يمنح إسرائيل المزيد من الوقت والمساحة لمواصلة هذه الجرائم، خاصة، أننا بتنا نعتاد على التجويع وهدم البيوت وقتل الأطفال، وتدمير المستشفيات والمدارس، وتشريد الناس، والتمهيد لمذابح أكبر في منطقة رفح.
هذا الاعتياد الخطير سيؤدي إلى نتائج سيئة، حيث أصبحنا نعد أيام الحرب فقط، ومن الشهر الأول إلى الثاني، وصولا إلى الخامس، والتوطئة للشهر السادس، مرورا بشهر رمضان الذي لإسرائيل أساسا أسبقيات في ممارسة الجرائم فيه
وفي الرأي كتب 'فيتو أميركي' جديد اليوم.. 'مُكافأة' لِحرب نتنياهو 'الإبادية'؟
حتى لو أيدت مشروع القرار الجديد «12» أو «13» دولة. كما حصل عند التصويت على مشروع القرار/ البرازيلي في شهر تشرين الأول/2023، إذ أيَّدته 12 وامتنعت دولتان عن التصويت. كذلك كان مصير مشروع القرار الإماراتي في الأيام الأخيرة من العام المنصرم/2023، حيث أيَّدته «13» دولة وامتنعت «بريطانيا» عن التصويت، لكن «الفيتو» الأميركي «أطاحهما».
ولن يَسلمَ مشروع القرار الجزائري من الغطرسة والازدراء الأميركيين للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وشرعة حقوق الإنسان، إرضاء ودعماً للمشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني العنصري.
أما في الدستور كتب مأمون المساد تحت عنوان "نتنياهو في قفص مجلس الحرب الإسرائيلي"
وحده نتنياهو يعرف أن اليوم التالي لهذه الحرب سيكون مصيره نهاية حياته السياسية على أقل تقدير، ولذلك هو يريد اوراقا بين يديه تطيل أمد هذه الحرب، ولذلك هو يتمرد على حلفائه في مجلس الحرب، ولا يصغي إلى الإدارة الأمريكية التي تطالبه بتقديم تنازلات عن أهداف الحرب، ونتنياهو يعلم أن واشنطن لن تتوانى أن تدير له ظهرها، وتبحث عن بديل حليف يستمع لها من أمثال بيني غانتس أو يوآف غاالنت أو يائير لبيد، وكلهم يطمع بلا شك إلى الجلوس في المقعد الأول للحكومة الإسرائيلية.
إستمع الآن












































