- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء .. استمع
في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان "اعتياد الحرب أسوأ من الحرب"
الاعتياد على الحرب أسوأ من الحرب، لأن تهديم الروح المعنوية للناس، والاكتفاء بخبر تلخيصي يشاهده الإنسان في دقيقة لفرط عدم تحمله، أمر يمنح إسرائيل المزيد من الوقت والمساحة لمواصلة هذه الجرائم، خاصة، أننا بتنا نعتاد على التجويع وهدم البيوت وقتل الأطفال، وتدمير المستشفيات والمدارس، وتشريد الناس، والتمهيد لمذابح أكبر في منطقة رفح.
هذا الاعتياد الخطير سيؤدي إلى نتائج سيئة، حيث أصبحنا نعد أيام الحرب فقط، ومن الشهر الأول إلى الثاني، وصولا إلى الخامس، والتوطئة للشهر السادس، مرورا بشهر رمضان الذي لإسرائيل أساسا أسبقيات في ممارسة الجرائم فيه
وفي الرأي كتب 'فيتو أميركي' جديد اليوم.. 'مُكافأة' لِحرب نتنياهو 'الإبادية'؟
حتى لو أيدت مشروع القرار الجديد «12» أو «13» دولة. كما حصل عند التصويت على مشروع القرار/ البرازيلي في شهر تشرين الأول/2023، إذ أيَّدته 12 وامتنعت دولتان عن التصويت. كذلك كان مصير مشروع القرار الإماراتي في الأيام الأخيرة من العام المنصرم/2023، حيث أيَّدته «13» دولة وامتنعت «بريطانيا» عن التصويت، لكن «الفيتو» الأميركي «أطاحهما».
ولن يَسلمَ مشروع القرار الجزائري من الغطرسة والازدراء الأميركيين للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وشرعة حقوق الإنسان، إرضاء ودعماً للمشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني العنصري.
أما في الدستور كتب مأمون المساد تحت عنوان "نتنياهو في قفص مجلس الحرب الإسرائيلي"
وحده نتنياهو يعرف أن اليوم التالي لهذه الحرب سيكون مصيره نهاية حياته السياسية على أقل تقدير، ولذلك هو يريد اوراقا بين يديه تطيل أمد هذه الحرب، ولذلك هو يتمرد على حلفائه في مجلس الحرب، ولا يصغي إلى الإدارة الأمريكية التي تطالبه بتقديم تنازلات عن أهداف الحرب، ونتنياهو يعلم أن واشنطن لن تتوانى أن تدير له ظهرها، وتبحث عن بديل حليف يستمع لها من أمثال بيني غانتس أو يوآف غاالنت أو يائير لبيد، وكلهم يطمع بلا شك إلى الجلوس في المقعد الأول للحكومة الإسرائيلية.
إستمع الآن












































