- مجلس الوزراء يقرر تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلدية وانتخابات مجلس أمانة عمان الكبرى لمدة ستة شهور إضافية
- شركة البريد الأردني، تعلن استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الأول من تموز الحالي
- أمانة عمّان الكبرى، تباشر اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في منطقة تلاع العلي
- وزارة التربية والتعليم تدرس، بالتعاون مع شركات الاتصالات، آلية لرصد حضور الطلبة وغيابهم باستخدام تقنية التعرف إلى الوجه
- استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، صباح الاثنين، جراء قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاثنين "استمع"
في الدستور كتب عمر عليمات تحت عنوان "أزمة المياه ليست وباءً لم يتوقعه أحد"
الأردن مقبل على حالة من العطش، وشراء المياه ليس حلاً عملياً ولن يكون أكثر من مجرد مخدر موضوعي لمرض عضال، وأزمة المياه والتغير المناخي لن تقف حتى تتفتق ذهنيتنا عن حلول لم يجربها العالم مسبقاً، فهناك الكثير من الوسائل التي جربتها دول أخرى وتمكنت معها من التخفيف من أزمة المياه التي تواجهها.
اما في الرآي كتب خلف السرحان تحت عنوان " الخريطة الصحية الأردنية: واقع وتطلعات"
لقد بات من الضروري اليوم اكثر من أي وقت مضى تفعيل دور المجلس الصحي العالي على ان يترأسه رئيس الوزراء ومراجعة السياسة الصحية والاجتماعية الحالية وإرساء أسس منظومة صحية متكاملة ومندمجة وشاملة يكون القطاع العام عمودها الفقري وتنبني وجوباً على مبادئ المساواة والعدالة الاجتماعية والانصاف والتكافل والتضامن والكفاءة والجودة في تقديم الخدمات الصحية .
كتب محمد المومني في الغد تحت عنوان" ماذا يعني تغيير السلوك السوري؟"
تغيير سلوك سورية وتعاملها العنيف مع المعارضة، فهذا سيكون رسالة ايجابية لكل الدول التي تأثرت باللجوء السوري، بدءا من الأردن ولبنان وانتهاء بأوروبا، ناهيك ان سلمية التعامل ستجلب الاستقرار الحقيقي لسورية. واخيرا، فالاشتباك الايجابي والاهتمام بالأمن الوطني العربي، بل واستثمار العلاقات مع ايران لكي توقف العبث بأمن الخليج، امر ايجابي سيجلب الدعم العربي لسورية. كما ان الاصطفاف مع الأردن ومصر وفلسطين لإحقاق الحق وحصول الفلسطينيين على حقوقهم الوطنية امر سيكون لصالح سورية لجهة عودتها بقوة للصف العربي الذي يناضل من اجل القضية الفلسطينية.












































