- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
آلاف سائقي التطبيقات الذكية يعتزمون الاضراب مطلع الشهر
يعتزم نحو 13 ألف سائق يعملون على تطبيقات النقل الذكي تنفيذ إضراب عن العمل يوما كاملا مطلع تشرين الثاني، يليه إضراب جزئي يوميا لمدة ساعتين فقط.
وقال المتحدث باسم لجنة السائقين لورنس الرفاعي إنهم لجأوا إلى هذه الإجراءات التصعيدية بعد إخلاف وزارة النقل وعودها بتنفيذ مطالبهم بعد آخر اعتصام لهم في الخامس من الشهر الحالي.
وأوضح الرفاعي لـ"المرصد العمالي الأردني" أن معظم سائقي التطبيقات، وعددهم 13 ألفا، سيشاركون بالإضراب الذي أطلق عليه اسم "إضراب الكرامة"، وأكد على موقفهم بعد الاجتماعات والوعود العديدة التي "لم تُجد نفعا في تحقيق مطالبهم" وفق تعبيره.
وبين أن هذا الإضراب سيكون بمثابة رسالة للحكومة ممثلة بوزارة النقل وهيئة تنظيم النقل البري، بسبب استمرار التعدي على أرزاقهم من قبل شركات التطبيقات الذكية من حيث النسب المرتفعة التي تقتطعها الشركات من رحلات السائقين التي تصل إلى أكثر من 30 بالمئة.
وكذلك الضريبة المقتطعة من السائقين البالغة 4 بالمئة على كل دينارٍ يُحصّلونه، وأخيرا نية الحكومة إجراء رفع كبير نسبيا على سعر البنزين، وفق الرفاعي.
وأشار الرفاعي إلى أن الإضراب سيكون أيضاً رسالة إلى جميع الشركات للالتزام بالقانون بتعديل قيمة الرحلات وفق القانون والتعرفة التي وضعتها الوزارة والهيئة، التي تزيد عن 20 بالمئة عن تعرفة التكسي الأصفر.
كما سيكون الإضراب رسالة لعدم المساس بأرزاقهم وعدم اتخاذ القرارات دون الرجوع للسائقين الذين هم أصحاب المصلحة.












































