مقالات

الكُتّاب

يترقّب مطبخ القرار في عمّان من كثب نتائج الانتخابات الإسرائيلية الوشيكة. ولعلّ ما يثير القلق، أنّ نتائج الاستطلاعات هناك تشير إلى احتمالية عودة رئيس الوزراء السابق، بنيامين نتنياهو، الذي يمثّل سيناريو

كان من العادي جداً أن يتحمم الأطفال بلقن الحديد، أو " طشت " الغسيل، فيما الليفه بقايا من شوال بصل ناعم، والصابون " نعامة "، كل هذا قبل اختراع شامبو جونسون، أكل القفا كفوف لا تحصى من الكفوف الخماسية،

نُشرت مقاطع متعدّدة على وسائط التواصل الاجتماعي على نطاق واسع في الأردن، وأخبار إعلامية تحوّلت إلى مادة للسخرية والتندّر على بعض الظواهر المتعلقة بانتخابات اتحادات الطلاب في المدارس، التي تحاكي

نتائج صادمة ظهرت في استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية بداية شهر أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، إذ بيّن أنّ 38% من الأردنيين يعتقدون أن بلدهم أصبح أقل أماناً مقارنة بالسنوات الخمس

حينما تم إنشاء المركز الوطني لحقوق الإنسان، كانت الآمال معلقةً عليه ليكون منارة حماية الحريات والدفاع عن حقوق المواطنين وترسيخ ثقافة الحقوق والحريات على المستويين الفردي والمؤسسي. وبالفعل كانت سِنْي

*العربي الجديد: قال العاهل الأردني عبد الله الثاني، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 سبتمبر/ أيلول الحالي، إنّ السلام ما زال بعيد المنال، وهو تحليل دقيق نظراً إلى الضعف العربي حيال

انقلبت أحزان الأردنيين على كارثة انهيار في عمارة بمنطقة اللويبدة في عمّان قبل أيام قليلة (وفاة 14 شخصاً وإصابة 17 إلى حين كتابة هذا المقال) إلى حالة غضب أصابت الحكومة وكبار المسؤولين، وانطلقت وسوم