مقالات

الكُتّاب

هل تريدون دولة قانون، أم قانون الغاب؟ *

في جردة حساب للوضع الأردني العام منذ “الربيع العربي” يمكن استنتاج ثلاثة اشياء اساسية. الأول هو حدوث انفتاح حقيقي في حريات التعبير سواء الإعلامية أو المجتمعية، بحيث لم تعد القبضة الصارمة تسيطر على تدفق

خياران.. حالة الطوارىء أو الأمن الخشن

p dir=RTLبِتْحبُّو الله ساعدونا علشان نشعر بالأمان وما نخاف إذا خرجنا من بيوتنا من إعتداء علينا وعلى أولادنا وبناتنا./p p dir=RTLبصوت مرعوب اتصل بنا ليلة أمس محمد من جبل النصر حتى نساعدهم على إنهاء

الطراونة‎ ‎و‎‎شعرة‎ ‎معاوية‎‎

p dir=RTLقطع رئيس الوزراء فايز الطراونة، قبل أيام، شعرة معاوية التي كانت تربطه بأحزاب مختلفة المشارب، وحركات إصلاحية؛ وأعلن بشكل حازم أن لا تعديل جديدا على قانون الانتخاب./p p dir=RTLالرئيس الطراونة

‎ ‎الحكومة‎ ‎و‎‎الإخوان‎ ‎المسلمون‎ ‎تهربان‎ ‎إلى‎ ‎الأزمة‎‎

p dir=RTLيبدو واضحا من السلوك السياسي والإعلامي للحكومة أنها تريد للإخوان المسلمين أن يقاطعوا، أو على الأقل أن يشاركوا في ظل أزمة سياسية بين الطرفين./p p dir=RTLويبدو واضحا، أيضا، أن الإخوان المسلمين

الثقة مفتاح الحل للحكومة والمواطن

بناء الثقة بالحكومة والاقتصاد والانسان والدولة ككل يستغرق عقودا واجيالا، واضعاف هذه الثقة يحتاج عدة سنوات. خلال السنوات الاربع الماضية انتشرت مفاهيم غريبة، هذه المفاهيم لا تعترف بالانتاج والانتاجية

من المسؤول عن عجز موازنة الحكومة ؟

p dir=RTLلأن موازنة الحكومة مهمة، من المطلوب ولو في مقال قصير أن نراجع كيف تنامت هذه الموازنة على مر سنين غير بعيدة، ولأن للأرقام مدلولات، فما على المتابع لها أن يقرر بذاته أي الحكومات السابقة كان

الدم مقابل المال

p style=text-align: justify;هناك قوى سياسية تضغط على الأردن من أجل سيناريوهين، الاول اقامة منطقة عازلة في مناطق درعا وبعض المناطق السورية في مرحلة معينة، والثاني تدخل الجيش الاردني اذا انهار النظام

 المسؤولون والإعلام المحلي مرة أخرى..

p style=text-align: justify;مرة أخرى يعود نفس السيناريو.. رفض, إنكار, عدم التعاون مع الإعلام, اتهام وتخوين وشخصنة.. وثم فجأة، تعاون مع نفس الصحفي المخون قبل 24 ساعة، ومن ثم تشكيل لجنة تحقيق لبحث الأمر

البلديات تتخبط

p style=text-align: justify;قبل أقل من سنة من الآن، وضعنا البلديات في الميزان، وسلطنا عليها المجهر (أنظر الغد 7/9/2011)، فرصدنا مساراتها الإيجابية والسلبية، وتواعدنا على ان يكون لنا وقفة مقبلة مع