مقالات

الكُتّاب

 استحالة تشكيل حكومة برلمانية في ظل مقاطعة الانتخابات !

تنتظر الساحة المحلية الأردنية في الفترة المتبقية من العام الحالي استحقاقا دستوريا على قدر كبير من الأهمية يتمثل في إجراء انتخابات تشريعية لاختيار أعضاء مجلس النواب السابع عشر وذلك وفق أحكام قانون

مزاحمة متساوية من أجل مواطنة متساوية!

ما لم يُحسم سؤال المواطنة في بلادنا باجابات “توافقية” عادلة، فاننا سنظل أسرى لمعادلة “مفخخة” بالاستقطابات والمطالب والمخاوف، وسيدفع مجتمعنا من عافيته ثمناً باهظاً لصراعات “نخبوية” ما تزال تتغذى على

العودة لإملاءات الصندوق

p dir=RTLبدلا من طرح سياسات اقتصادية وطنية تخرج البلاد من أزماتها، واصلت الحكومة نهج الحكومات المتعاقبة الذي أسهم بتعميق التشوهات الهيكلية للاقتصاد الوطني، وأغرق البلاد بالمديونية، وكلف الشعب الأردني

حكومات الربيع الأردني

p dir=RTLعندما يبدأ الحديث عن الإصلاح الاقتصادي، فإن أسرع ما يتبادر إلى الذهن هو مسألتا الشفافية ومحاربة الفساد؛ إذ إنهما الأكثر تأثيرا في نفوس المجتمع، ولربما تكونان الأخطر./p p dir=RTLوثمة أسئلة

دعوة الملك فرصة أخيرة

p dir=RTLالمشاركة هي عنوان المواطنة وأساس العملية الديمقراطية ./p p dir=RTLفي حديث متلفز جميل وممتع ومقنع ربط جلالة الملك عبدالله الثاني بين الربيع العربي وإجراء الانتخابات النيابية قبل نهاية العام أي

الإصلاح في منع الانزلاق نحو الفوضي

أظهر قائد البلاد في مقابلة مع ( بي بي أس « PBS « ) عزيمة قوية مشفوعة بالثقة بأن المجتمع الاردني قادر على المضي قدما في الاصلاح، وان ما تحقق خلال 18 شهرا الماضية هو بداية في اشارة واضحة وقناعة بأن

الانتخابات‎ ‎النيابية‎ ‎واستراتيجيات‎ ‎الأحزاب‎ ‎السياسية

p dir=RTLبإعلان رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات عن بدء تسجيل الناخبين للانتخابات النيابية، وتأكيد رئيس الوزراء على أن الانتخابات هذا العام، فإن العد العكسي للانتخابات يكون قد بدأ./p p dir=RTLمن الواضح

وزير مالية لا يعرف الملل

p dir=RTLيصنف عنوان هذا المقال في سياق عمليات الهفهفة الصحفية، ذلك أن وصف شخص ما بأنه لا يعرف الملل، يعد من الأوصاف المحببة الى قلوب الموصوفين. وأنا هنا أقر بأني أهفهف، غير أني أتحدث عن نوع خاص من