مقالات

الكُتّاب

الغضب من أجل الرسول

لا شك أنّ فيلم "براءة المسلمين: النبي محمد" ليس فقط مسيئاً وقبيحاً، يكرر ويجتر الشبهات الخشبية على حياة الرسول وسيرته الشريفة، إلاّ أنّه أيضاً خطر، ويطرح تساؤلات عميقة عن الجهة التي تقف وراءه وتحاول

رحيل حكومة الطراونة ومجلس الـ"111" لن ينهي فصول مسرح العبث

تسأل الغالبية الصامتة الآن ما إذا كان سيؤدي رحيل حكومة د. فايز الطراونة ومجلس النواب المطواع، خلال الأيام القادمة، إلى حلحلة الأزمة السياسية الداخلية الحادة، وتحضير المناخ العام لإجراء انتخابات

قانون المواقع .. نحن السبب

لم نجلس مع نائب او وزير او رجل اعمال او سفير دولة شقيقة، الا وابدى استياءً من انفلات بعض الإعلام الإلكتروني؛ وحتى ناشرو المواقع يبدون الاستياء اكثر من الاخرين خاصة اولئك الذين دخلوا التجربة انحيازا

تصعيد‎ ‎على‎ ‎الحراك

ثمة إصرار ممن يؤمنون بالنظرية التي تقول إن الحراك خف وخبت جذوة النار فيه، على توريط أنفسهم ومن يستمع إليهم عندما يتم التعامل مع القضية بسطحية مفرطة. ونتيجة لتلك القراءات، نجد أن هؤلاء المتورطين في هذا

ليس بالمانجا نعيش

هي اشبه بـ «غارات استطلاعية» تدخل الاف الاطنان من الخضار والفواكه والاغذية من الجارة اللدودة «اسرائيل» لاستقصاء مدى تقبل الاردنيين لمنتجات زراعية وغذائية اسرائيلية لطالما رفضها الاردنيون والعرب وفرضت

الساعة الأخيرة

نمرّ الان بالساعة الاخيرة لتجاوز مرحلة والدخول في مرحلة جديدة، فإما أن نفتح ابوابا ترفع من درجات الراحة والطمأنينة في البلاد، او نبقي على اسباب التأزيم. عناوين التأزيم في البلاد ليست كثيرة، لكنها

اضرابات تثقل كاهل الخزينة

إذا كانت الخسارات السياسية التي ندفعها يوميا غير محسوبة بالارقام، وان كانت باهضة، فان الخسارات الاقتصادية التي نحصدها بسبب “الاضرابات” العمالية المطالبية” تبدو مذهلة، ففي أسبوع واحد فقط شهدنا نموذجين

احذروا

لنكن واضحين وواقعيين في تناول امورنا الداخلية ولنكشف الحقائق ونصنفها ، حتى لا يذهب هوانا لاغراضنا فنظلم انفسنا ونظلم الوطن معنا. نحن فعلا مع كل حراك سياسي بنّاء له هدف وطني وله معطيات واضحة . فالحراك