مقالات

الكُتّاب

كل هذا التعقُّل والحكمة، فمن هو المجنون ؟

بكثرة استثنائية، ترددت خلال الأيام الماضية كلمات مثل: الحكمة والعقل والتعقل والاتزان والتسامح، وأوصاف مثل الحكماء والعقلاء وأصحاب الخبرة وغيرها، ومع ذلك فإن كثيرين منا كانوا وما زالوا يشكون من انتشار

نحو تيار ثالث يكسر الثنائية المزمنة

هي ذات الثنائية: "الدولة والإخوان" و"الإخوان والدولة" -لا فرق في الترتيب- التي اعتاد عليها الأردنيون منذ عقود، وأفقدتهم كثيرا من فرص الإصلاح. بل ويجازف الطرفان بمستقبل البلد وجره للهاوية!خطورة

 ليث شبيلات .. صوت الضمير

أضمّ صوتي لصوت الصديق ليث شبيلات، وأتوجّه، معه، إلى مدير الأمن العام، حسين هزّاع المجالي، أن يبرهن، مرة أخرى، على ولائه لشرف الجندية، وولائه لوطنه ومجتمعه وذكرى والده، ويتحمّل المسؤولية الكاملة عن منع

الاعتقالات لم تخفض سقف الشعارات

لا أحد مع إطالة اللسان،ولا مع خرق السقوف في الشعارات،ولا مع التجاوزات التي لم نألفها في حياتنا السياسية والاجتماعية منذ كنا؛ ولأننا كذلك، فإننا نود من الجميع ان يسمع؛ الدولة والمعتقلين ايضاً. لدينا

ما الذي يؤخر آلية الدعم ؟

يبدو أن الحكومة حسمت خيارها بخصوص الية الدعم واختارت البدل النقدي , وما تبقى هو التفاصيل . المقصود بالتفاصيل هو تحديد سقف الدخل لحصر المستحقين للدعم , بينما أن التسريبات تتحدث عن أرقام متباينة قدمتها

شيء‎ ‎اسمه‎ ‎الثقة‎!‎

انضم الناشط في حي الطفايلة براء السعود، إلى رفاقه المعتقلين من الحي ومحافظة الطفيلة، وآخرين. وتمّ تحويل أغلب هؤلاء إلى محكمة أمن الدولة العسكرية، بتهم متعددة، مثل تقويض نظام الحكم، وتغيير الدستور. وهي

لمصلحة من هذا التحشيد ؟

مع اقتراب يوم الجمعة، ومسيرة الـ 50.000 تزداد عملية التحشيد ضد الإخوان المسلمين، بشكل ليس له أي مبرر سوى أنه يدب الذعر والفرقة بين الناس، ويزيد الأزمة السياسية تعقيداً. المسألة ليست إذا كنا نؤيد أو

 استراتيجية الدعم ..استحقاق لابد منه

اخيرا بدأت الحكومة تتعامل مع قضية الدعم بطريقة مختلفة عن السابق التي لم تكن تحظى بقبول من اي جهة كانت سواء شعبية ام رسمية ، وذلك بسبب فقدان الثقة في الخطاب الرسمي حول الدعم ، الذي كان يفترض به ان يخفض