مقالات

الكُتّاب

لم يؤكّد الفوز غير المسبوق للإخوان المسلمين في الانتخابات النيابية الأردنية تفاعل الأردنيين مع الشعب الفلسطيني وتأييده المقاومة فحسب، بل جاء أيضاً رسالة استياء من مهادنة الدولة الأردنية السياسات

لم يكن في انتخابات المجلس النيابي العشرين في الأردن شيءً مفاجئاً أو خارجاً عن المألوف، سواءً في نسبة المقترعين التي لم تتجاوز 32% أو في نتائجها التي أبرزت تفوقاً لتيار الإسلام السياسي متمثلاً في حزب

شهدت الانتخابات النيابية 2024 مفاجآت ثقيلة تمثّلت بعدد المقاعد التي حصدته جبهة العمل الإسلامي على مستوى القائمتين الوطنية والمحلية. والنتائج المتواضعة للأحزاب السياسية، بخاصة التي كانت التوقعات تذهب

في أحياء العاصمة الأردنية عمّان المزدحمة ينعكس المشهد الانتخابي الأردني بسوريالية، ومن ذلك أنه فيما تتزاحم يافطات وصور للمرشّحين للانتخابات، في وسط "أحد الدواوير"، تتوسّطها صورةٌ كبيرةٌ لإعلان لـ"سيرك

ترجمة غير رسمية عن موقع عرب نيوز لا شك أن مقتل ثلاثة إسرائيليين على الجانب الإسرائيلي من جسر الملك حسين، عندما أخرج سائق شاحنة أردني مسدسًا وأطلق النار، سيتسبب بلا شك في المزيد من المعاناة للفلسطينيين

تُعتبر الانتخابات النيابية في الأردن محطةً هامة في المسار السياسي للمملكة، فهي تجري في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية معقدة، وضمن إطار سياسي تشكّله الإصلاحات التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة. تتباين

في أجواء تمتزج فيها الشكوك بالآمال، وضعف الثقة بالفضول، يشهد الأردن الثلاثاء المقبل (10 سبتمبر/أيلول الجاري) انتخاباتٍ نيابيةً، هي العشرون في المجالس النيابية المُنتخَبة، وسط تحشيد للمُترشّحين الذين

بعد أن خرج علينا الوزير الإسرائيلي العنصري، إيتمار بن غفير، بتصريحاته المُتطرّفة عن حقّ اليهود في الصلاة في أرض الحرم القدسي (المسجد الأقصى) وضرورة بناء كنيس يهودي في ما سمّاه جبل الهيكل، خرج علينا

يقوم الإعلام الحر المستقل في العديد من الدول الديمقراطية بتوفير المعلومة والنصيحة للمواطنين ويشمل ذلك بالذات فترة الانتخابات حيث تقوم وسائل الإعلام تبسيط وتوضيح مواقف الأحزاب للمواطن الذي لا وقت له

لعقود من الزمان، أنشأ الملك عبد الله الثاني لجانًا بموجب مراسيم ملكية مكلفة بصياغة أجندات تهدف إلى تعزيز الرفاهة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للمواطنين. على الرغم من سلسلة من أفكار الإصلاح، بما في