هديل البس

أعادت حادثة وفاة طفلة في السادسة من عمرها في إحدى مناطق البادية الشمالية إلى الواجهة قضية العنف الأسري ضد الأطفال في الأردن، بعد أن فارقت الطفلة الحياة نتيجة تعرضها للضرب داخل منزلها. التحقيقات الأولية وتقارير الطب الشرعي تؤكد أن الضرب كان سبب الوفاة، فيما ألقت الأجهزة الأمنية القبض على والدها الذي

تقول هند، موظفة في القطاع الخاص، إنها تنتظر "الجمعة البيضاء" خصيصا لشراء الملابس والأجهزة الإلكترونية بأسعار أقل، معتبرة أن العروض حتى وإن لم تكن بالخصومات العالمية، فهي فرصة لتقليل المصاريف، مشيرة إلى أنها تقارن الأسعار بعناية قبل الشراء، لذا فهي لا تشعر بأنها مضللة. من جهة أخرى، يعبر خالد، طالب

في وقت يترقب فيه الأردنيون استقرار أسعار السلع والخدمات، تكشف المؤشرات الاقتصادية عن واقع أكثر تعقيدا، حيث تواصل الأسعار في الأسواق وتسجيل تغيرات ملحوظة خلال عام 2025، الأمر الذي ينعكس على تزايد الضغوط المعيشية على الأسر نتيجة تقلبات الأسواق العالمية وتداعيات الأوضاع الإقليمية. وبحسب بيانات دائرة

بعد أكثر من ستة عشر عاما من العمل المتواصل في إحدى مؤسسات القطاع الخاص، وجد سائق أردني نفسه فجأة بلا عمل ولا راتب تقاعدي، إثر خطأ في تصنيفه المهني من قبل مؤسسة الضمان الاجتماعي، التي أبلغته في البداية بأنه مؤهل للتقاعد المبكر لكونه يعمل في "مهنة خطرة"، قبل أن تعود لاحقا وتقرر أنه لا يستوفي الشروط

تسببت حادثة تسرب مادة كيميائية في إحدى المدارس الخاصة بالعاصمة عمان يوم الأحد الماضي، أثناء تنفيذ تجربة علمية داخل مختبر المدرسة، بإصابة عدد من الطلبة والمعلمين بحالات ضيق في التنفس. ويأتي هذا الحادث بعد سلسلة من الحوادث المشابهة التي شهدتها مدارس المملكة على مدار السنوات الماضية مرتبطة بالمواد

منذ نحو عامين، بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول، بدأت الدعوات الشعبية في الأردن لمقاطعة بعض العلامات التجارية العالمية، رفضا لسياساتها الداعمة للاحتلال الإسرائيلي. تلك الدعوات لم تقتصر على التعبير السياسي فحسب، بل سرعان ما تحولت إلى حركة مستمرة تدعم الصناعة الوطنية وتخلق