هديل البس

رغم الحديث عن تحسن مؤشرات الأمن الغذائي في الأردن خلال السنوات الأخيرة، إلا أن كثيرا من الأسر لا تلمس هذا التحسن في تفاصيل حياتها اليومية، واصفة واقعها المعيشي بأنه أكثر قسوة مما كان عليه في السابق، في ظل تسارع الغلاء وثبات الدخول. تقول سيدة أربعينية من شرق عمان إن أسعار المواد الغذائية باتت تفوق

في غضون أيام قليلة، تحولت رحلة العبور اليومية على الطريق الواصل بين جرش والزرقاء والمفرق إلى كابوس مفتوح على الفقدان، وذلك بعد أن أزهق ستة أرواح خلال ثلاثة أيام فقط، في حوادث متتالية وصادمة، تاركة وراءها عائلات مفجوعة وقصصا موجعة عن شباب في ريعان العمر لم يعودوا إلى بيوتهم. الأهالي في منطقة رحاب

عبر عدد من أهالي الأشخاص ذوي الإعاقة عن قلقهم العميق من قرار وزارة التنمية الاجتماعية وقف عقود شراء الخدمات للمراكز الإيوائية المتخصصة، مؤكدين أن القرار يهدد استقرار أبنائهم ويضعهم أمام خيارات لا تتناسب مع قدراتهم المادية أو النفسية. محمد العودات، والد أحد المستفيدين، يقول في حديثه لـ "عمان نت"، إن

في منزل متواضع، كانت طفلة يتيمة في الثامنة من عمرها تكافح قسوة الحياة بعد فقدان والديها، دون أن تدري أن أيادي الخير التي امتدت إليها في صغرها ستغير مسار حياتها بالكامل. اليوم، وبعد سنوات من الرعاية والكفالة، تقف تلك الطفلة نفسها طبيبة أسنان، تحمل بيدها شهادة نجاح وبقلبها امتنانا لمن آمن بها. هذه

حادثة وفاة عاملة داخل أحد مصانع تصنيع الحلويات في منطقة العبدلي، أمس الاثنين، تعيد فتح ملف واقع السلامة والصحة المهنية في المنشآت الصناعية، خاصة الصغيرة منها، وسط تساؤلات بشأن إجراءات الوقاية، والتدريب، ومدى الالتزام بتوفير بيئة عمل آمنة. بحسب المعلومات الأولية، توفيت العاملة أثناء تأدية عملها نتيجة

في أول مقابلة تلفزيونية له على شاشة التلفزيون الأردني، قدم رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان خطابا حمل رسائل واضحة حول ما تخطط له الحكومة داخليا وإقليميا، الأمر الذي يصفه خبراء سياسيون واقتصاديون بالخطاب الجاد والهاديء، وأظهر تفاؤلا حذرا، لكنه في الوقت ذاته رفع سقف التوقعات وربط مصداقية الحكومة بقدرتها