- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
يشبه العقل البشري.. ابتكار نموذج سنغافوري يتفوق على "GPT-4"
أعلنت شركة ناشئة من سنغافورة تُدعى "سبيينت" (Sapient) عن تطوير نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يقترب في أدائه من البشر في اختبارات التفكير المجرد، متفوقاً على أنظمة كبرى مثل GPT-4 من "أوبن إيه آي" وClaude من "أنثروبيك".
النموذج الجديد، الذي أُطلق عليه اسم "نموذج التفكير الهرمي" (HRM)، حقق بحسب ورقة بحثية منشورة على منصة arXiv نسبة دقة بلغت 40.3% في اختبار Abstraction and Reasoning Corpus (ARC-AGI)، وهو معيار يُستخدم لقياس القدرة على حل المشكلات العامة دون تدريب مسبق.
للمقارنة، سجلت نسخة o3-mini-high من "أوبن إيه آي" نسبة 34.5%، بينما حقق Claude 3.7 نسبة 21.2% وDeepseek R1 حوالي 15.8% فقط.
مستوحى من الدماغ البشرية
المفاجئ في الأمر أن النموذج الصغير يعمل على أساس 27 مليون مُعامل فقط أي أقل بنحو ألف مرة من النماذج الضخمة المنتشرة اليوم، وتم تدريبه باستخدام ألف عينة فقط من البيانات، دون الاعتماد على التعلم المعزز أو كميات هائلة من النصوص المأخوذة من الإنترنت.
يعتمد تصميم HRM على بنية تحاكي طريقة عمل الدماغ عبر مستويين متكاملين: "متحكم عالي المستوى" يضع الخطط والاستراتيجيات، و"منفذ منخفض المستوى" يتولى الحسابات التفصيلية، بخلاف أسلوب "سلسلة التفكير" (Chain-of-Thought) الذي تستخدمه معظم النماذج.
اليوم، ينفذ HRM المهام في تمريرة واحدة، ما يجعله أسرع وأكثر كفاءة من الناحية النظرية.
أداء لافت
إلى جانب اختبار ARC-AGI، أظهر HRM قدرة عالية على حل الألغاز المعقدة مثل السودوكو والتنقل في المتاهات، وهي مجالات غالباً ما تفشل فيها النماذج التقليدية. ويرى مطورو "سبيينت" أن التطوير المستقبلي للذكاء الاصطناعي قد يتجه نحو الابتكار المعماري بدلًا من مجرد تضخيم حجم النماذج.
مع ذلك، لم تُحسم المسألة بعد. فقد أشار باحثون مستقلون إلى أن النجاح الذي حققه HRM ربما يعود بدرجة أكبر إلى تقنية تدريب جديدة، أطلق عليها اسم "حلقة التكرار" ولم يُكشف عن تفاصيلها بشكل وافٍ في الورقة البحثية. وعلّق أحد الخبراء بالقول: "النتائج مثيرة، لكننا لا نعرف بعد ما الذي يقف فعليا وراء هذه القفزة".
إذا أثبتت الاختبارات المستقبلية صحة هذه النتائج، فقد يشكل HRM خطوة نحو أنظمة أكثر استدامة وأقل استهلاكاً للطاقة، في وقت تتعرض فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لانتقادات بسبب البصمة البيئية للنماذج العملاقة. ومع ذلك، يبقى النموذج في مراحله الأولى، ولم تُطرح نسخة مفتوحة المصدر منه حتى الآن، ما يجعل العالم في حالة ترقب لمعرفة إن كان هذا الابتكار تحولاً حقيقياً أم مجرد ومضة عابرة في سباق الذكاء الاصطناعي.












































