- المنطقة العسكرية الشمالية، أحبطت مساء السبت، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
- وزارة العمل تمدد دوام عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، حتى 30 أيلول
- استقرار سعر بيع غرام الذهب "عيار 21" الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية، الأحد، عند 88.30 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 84.30 دينارا لجهة الشراء
- استشهاد فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مركبة في حي تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تتوغل الأحد، في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، حيث ضمت القوة الإسرائيلية المتوغلة أكثر من 5 دبابات وقرابة 20 آلية عسكرية محملة بالجنود
- يكون الطقس الأحد، معتدلا في أغلب مناطق المملكة، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
يشبه العقل البشري.. ابتكار نموذج سنغافوري يتفوق على "GPT-4"
أعلنت شركة ناشئة من سنغافورة تُدعى "سبيينت" (Sapient) عن تطوير نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يقترب في أدائه من البشر في اختبارات التفكير المجرد، متفوقاً على أنظمة كبرى مثل GPT-4 من "أوبن إيه آي" وClaude من "أنثروبيك".
النموذج الجديد، الذي أُطلق عليه اسم "نموذج التفكير الهرمي" (HRM)، حقق بحسب ورقة بحثية منشورة على منصة arXiv نسبة دقة بلغت 40.3% في اختبار Abstraction and Reasoning Corpus (ARC-AGI)، وهو معيار يُستخدم لقياس القدرة على حل المشكلات العامة دون تدريب مسبق.
للمقارنة، سجلت نسخة o3-mini-high من "أوبن إيه آي" نسبة 34.5%، بينما حقق Claude 3.7 نسبة 21.2% وDeepseek R1 حوالي 15.8% فقط.
مستوحى من الدماغ البشرية
المفاجئ في الأمر أن النموذج الصغير يعمل على أساس 27 مليون مُعامل فقط أي أقل بنحو ألف مرة من النماذج الضخمة المنتشرة اليوم، وتم تدريبه باستخدام ألف عينة فقط من البيانات، دون الاعتماد على التعلم المعزز أو كميات هائلة من النصوص المأخوذة من الإنترنت.
يعتمد تصميم HRM على بنية تحاكي طريقة عمل الدماغ عبر مستويين متكاملين: "متحكم عالي المستوى" يضع الخطط والاستراتيجيات، و"منفذ منخفض المستوى" يتولى الحسابات التفصيلية، بخلاف أسلوب "سلسلة التفكير" (Chain-of-Thought) الذي تستخدمه معظم النماذج.
اليوم، ينفذ HRM المهام في تمريرة واحدة، ما يجعله أسرع وأكثر كفاءة من الناحية النظرية.
أداء لافت
إلى جانب اختبار ARC-AGI، أظهر HRM قدرة عالية على حل الألغاز المعقدة مثل السودوكو والتنقل في المتاهات، وهي مجالات غالباً ما تفشل فيها النماذج التقليدية. ويرى مطورو "سبيينت" أن التطوير المستقبلي للذكاء الاصطناعي قد يتجه نحو الابتكار المعماري بدلًا من مجرد تضخيم حجم النماذج.
مع ذلك، لم تُحسم المسألة بعد. فقد أشار باحثون مستقلون إلى أن النجاح الذي حققه HRM ربما يعود بدرجة أكبر إلى تقنية تدريب جديدة، أطلق عليها اسم "حلقة التكرار" ولم يُكشف عن تفاصيلها بشكل وافٍ في الورقة البحثية. وعلّق أحد الخبراء بالقول: "النتائج مثيرة، لكننا لا نعرف بعد ما الذي يقف فعليا وراء هذه القفزة".
إذا أثبتت الاختبارات المستقبلية صحة هذه النتائج، فقد يشكل HRM خطوة نحو أنظمة أكثر استدامة وأقل استهلاكاً للطاقة، في وقت تتعرض فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لانتقادات بسبب البصمة البيئية للنماذج العملاقة. ومع ذلك، يبقى النموذج في مراحله الأولى، ولم تُطرح نسخة مفتوحة المصدر منه حتى الآن، ما يجعل العالم في حالة ترقب لمعرفة إن كان هذا الابتكار تحولاً حقيقياً أم مجرد ومضة عابرة في سباق الذكاء الاصطناعي.












































