- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
كيف تنظف هاتفك في زمن تفشي كورونا؟
قدمت شركة شركة "أبل" مجموعة من النصائح والإرشادات المتعلقة بكيفية المحافظة على الهواتف الذكية خالية من الجراثيم، وذلك مع انتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم.
ووفق دراسات علمية، فإن الهواتف تمثل أرضا خصبة للجراثيم والفيروسات، وخصوصا فيروس كورونا الذي أشارت أبحاث إلى إمكانية بقائه فعالا على الأسطح لأيام.
وفي الإرشادات التي نشرتها أبل، قالت الشركة: "باستخدام الكحول بنسبة 70 في المئة أو مناديل التطهير، يمكنك مسح الأسطح الصلبة والتي لا مسام لها لمنتج أبل بلطف، مثل الشاشة أو لوحة المفاتيح أو الأسطح الخارجية الأخرى".
وتوصي أبل بإيقاف تشغيل الجهاز أولا، وتجنب استخدام مواد التبييض أو إغراق الجهاز في مواد التنظيف، أو السماح بدخول الرطوبة إلى أي فتحة من الجهاز، حسبما نقل موقع AIT NEWS المتخصص بالأخبار التقنية.
وبحسب مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن المطهرات التي تحتوي على 60 في المئة من الكحول على الأقل، أثبتت فعاليتها في القضاء على الجراثيم.
ويرى كبير المسؤولين العلميين في قسم تقارير المستهلك التابع للمركز، جيمس ديكرسون، أن عدد المرات التي ينبغي تنظيف الهاتف فيها، يختلف باختلاف طبيعة المهام والأعمال التي يؤديها حامله، فالطبيب الذي يختلط بالمرضى عليه أن ينظف جهازه عدة مرات، بينما بمقدور المستخدم العادي أن يقوم بذلك على نحو أقل، أي أن الأمر يتوقف على حجم التفاعل مع الآخرين.












































