- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
كبار السن يحاربون الوحدة بالذكاء الاصطناعي
أدّى ازدهار الذكاء الاصطناعي إلى ظهور جيل جديد من الشركات الناشئة التي تسعى إلى بناء أعمالها على معالجة شعور الوحدة الذي يداهم كبار السن غالباً. وتقول دراسة أجرتها شركة ريسيرش أند ماركتس (Research and Markets) إن حجم سوق الذكاء الاصطناعي في مجال رعاية المسنين بلغ 35 مليار دولار العام الماضي، ومن المتوقع أن ينمو إلى أكثر من 43 مليار دولار هذا العام.
وتأسست شركة ميلا، الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، عام 2024، وتوفّر محادثات شخصية "شبيهة بالأصدقاء" باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. ومقابل نحو 40 دولاراً شهرياً، يمكن لأفراد العائلة ترتيب اتصال هاتفي من ميلا مع أقاربهم المسنين في وقت محدد من اليوم. وتُضبط هذه المحادثات عبر سلسلة أولية من الأسئلة عن تاريخ حياة المستخدم المسن وتفضيلاته. ولتجنّب أي لبس، تُعرّف ميلا نفسها بأنها رفيق ذكاء اصطناعي في بداية كل مكالمة.
وشركة إن تاتش (InTouch)، وهي شركة ناشئة مقرّها براغ، تطوّر بدورها رفقاء ذكاء اصطناعي للتواصل مع كبار السن. وتوفّر الشركة روبوت الدردشة ماري مقابل 29 دولاراً شهرياً، الذي يستمد معلوماته من قاعدة بيانات تضم 1400 سؤال مُعدّ مسبقاً، بهدف تشجيع كبار السن على التحدّث عن طفولتهم وهواياتهم المفضلة. كذلك يعيد الروبوت طرح مواضيع سبق التطرّق إليها في محادثات سابقة، ما يساعد كبار السن على الحفاظ على ذاكرتهم قوية وتجنّب التدهور المعرفي.
وتُعدّ الوحشة أزمة متفاقمة بين كبار السن. فقد أظهرت دراسة نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية أن نحو ثلث البالغين الأميركيين، الذين تراوح أعمارهم بين 50 و80 عاماً، يشعرون بالعزلة. وترتبط العزلة الاجتماعية بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق وأمراض القلب. كذلك فإن قطاع الرعاية الصحية في الولايات المتحدة غير مستعد لمواجهة هذه الأزمة، إذ يعاني نحو 90% من دور رعاية المسنين من نقص في عدد الموظفين، ما يؤدي إلى تراجع مستوى الرعاية الشخصية المقدّمة لكبار السن.
وتنقل مجلة فوربس عن اختصاصية علم الشيخوخة بي وو (Bei Wu) أن استخدام هذه الأدوات بوصفها دعماً مكمّلاً لمقدّمي الرعاية البشرية يمكن أن يساهم في تحسين الصحة الإدراكية لكبار السن، من خلال تحفيز نشاط الدماغ وتقديم الدعم العاطفي. ومع ذلك، تُبدي وو قلقها من المخاطر المحتملة لهذه الروبوتات، مثل احتمال إفراط الأشخاص الذين يعانون ضعفاً إدراكياً في استخدام هذه التقنيات والاعتماد عليها بشكل مفرط، إضافة إلى احتمالات تعرّض البيانات الشخصية للخطر.












































