- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
علماء صينيون يبتكرون جلدا إلكترونيا يمنح الروبوتات "حاسة لمس" بشرية
في خطوة وصفت بأنها "طفرة في الإدراك الآلي"، نجح فريق من العلماء الصينيين في ابتكار جلد إلكتروني "عصبي الشكل" (Neuromorphic)، ينقل الروبوتات البشرية من مرحلة الاستجابة المبرمجة إلى مرحلة "الإدراك الحسي الذاتي"، ولا يُعد هذا الابتكار مجرد غلاف خارجي، بل هو محاكاة هندسية دقيقة لمنظومة اللمس والجهاز العصبي لدى الإنسان.
أبرز ما يميز هذا الجلد هو قدرته على محاكاة "منعكس الانسحاب" (Withdrawal Reflex) الموجود لدى البشر، فبدلا من انتظار الأوامر من المعالج المركزي، يمتلك الجلد القدرة على رصد المخاطر المادية كالأسطح الحارقة أو الأجسام الحادة وإصدار استجابة فورية لسحب الطرف الروبوتي، وتعمل هذه الميزة كخط دفاع فطري يحمي كيان الروبوت من التلف، تماما كما تحمينا أعصابنا من الإصابات البليغة.
يقدم هذا الابتكار حلا لمعضلة تقنية عتيقة وهي "تأخير المعالجة" (Processing Latency) في الروبوتات التقليدية التي ترسل بياناتها إلى وحدة معالجة مركزية لتحليلها. ويتبنى النظام الصيني الجديد هيكلية تحاكي النخاع الشوكي البشري، إذ تعالج الإشارات الحسية محليا وتتحول إلى نبضات كهربائية فورية، وهذا يعني أن قرار "الهروب من الخطر" يتخذ في "الجلد" ذاته، مما يقلص زمن الاستجابة إلى أجزاء من الثانية.
روبوتات بغرائز وقائية
وتتجاوز أهمية هذا الاختراع المختبرات التقنية لتصل إلى صميم الحياة اليومية، حيث يمهد الطريق لظهور روبوتات تمتلك "غرائز وقائية" تجعل وجودها بين البشر أكثر أمانا، سواء في قطاع الرعاية الصحية أو في بيئات العمل المشترك.
وبفضل هذه التقنية، ستتمكن الروبوتات من التعامل مع المرضى بلمسات مدروسة وحساسة، وسيتجلى التفاعل البديهي بين الإنسان والآلة كواقع ملموس، إذ ستفهم الآلة نوع وشدة التلامس، مما يزيل الحواجز النفسية والتقنية بين الطرفين.
ويؤكد الباحثون أن هذه التقنية تزرع "وعيا جسديا" في قلب الآلة، مما يقربنا أكثر من أي وقت مضى من صناعة روبوتات ليست ذكية فحسب، بل "حساسة" وواعية تماما لمحيطها المادي.












































