- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
روبوت يؤدي "كل المهام الزوجية"
يحتار الناس في إيجاد شركاء حياتهم، أحيانا، بين بني البشر، إذ يجدون أنفسهم مطالبين بدفع المهور وإرضاء الأقارب وتقديم الهدايا، لكن التقدم العلمي، بات يبشر بحل "تقني" لكل تلك المشاكل.
إذ يرى خبراء الذكاء الصناعي أنه سيكون بوسع الإنسان أن يتزوج من الروبوت، فيختار الزوج زوجة "آلية" أو تختار الزوجة "زوجا آليا".
وتوقع الباحث في الذكاء الصناعي، دافيد ليفي، أن يصبح الناس قادرين على الزواج من وسط "الروبوتات"، في أفق سنة 2050، أي أن من يراهنون على حل وشيك و"تقني" للزواج، ستطول عزوبتهم.
وبحسب ما نقل موقع "geek"، فإن "الروبوت الشريك"، سيكون قادرا على أداء كل المهام الزوجية، بما في ذلك العلاقات الحميمية بين الزوجين.
ويوضح الباحث ليفي، أن بلوغ مرحلة الزواج في الذكاء الصناعي، رهين بمدى اكتساب الروبوت طابعا اجتماعيا، وقدرته على محاكاة طباع الإنسان، علما أنه لا يقوم في الوقت الحالي سوى ببعض الأعمال المحدودة.
ولا يستبعد ميت مكمولن، وهو صاحب شركة لصناعة الدمى الحقيقية، إمكانية زواج الإنسان من الروبوت مستقبلا، قائلا إن شركته "أبيس كرييشن"، تعكف منذ مدة على جعل دماها أكثر شبها بالإنسان.
ويراهن المتفائلون بالأزواج "الآليين"، على التقدم الذي أحرزه العلم في صناعة الإنسان الآلي، والتطور اللافت في تصميم الدمى الحقيقية "Real Doll"، لصناعة دمى أكثر تجاوبا مع الإنسان، على اعتبار أن المتوفر حاليا في الأسواق، لا يتمتع بمنسوب عال من التفاعل، ولا يزال أقرب إلى الآلة منه إلى الإنسان.












































