- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقنية جديدة تدمج خلايا دماغية حية داخل رقائق إلكترونية
يعمل باحثون من جامعة إنديانا الأميركية، بالتعاون مع شركة "كورتيكال لابز"، على تطوير نموذج تقني جديد في مجال الحوسبة البيولوجية، يقوم على دمج الأنسجة الدماغية الحية داخل الرقائق الإلكترونية.
ويهدف هذا التوجه إلى تجاوز القيود التي تواجه معالجات السيليكون التقليدية، وعلى رأسها الاستهلاك المرتفع للطاقة والحاجة المستمرة إلى التبريد، وذلك عبر الاستفادة من الكفاءة العالية التي يتمتع بها الدماغ البشري في معالجة البيانات المعقدة بأقل قدر من الموارد.
نظام هجين لخلايا حية والمعالجة الرقمية
طوّر الباحثون نظاماً هجيناً أطلقوا عليه اسم "برين-أووير" (Brainoware)، يعتمد على ما يُعرف بأشباه الأعضاء الدماغية (Brain Organoids). وهي كتل خلوية ثلاثية الأبعاد تُنشأ في المختبر انطلاقاً من خلايا جذعية بشرية، لتشكّل شبكات عصبية تحاكي في بنيتها ووظيفتها قشرة الدماغ.
وتمتاز هذه الأنسجة بقدرتها على توليد إشارات كهربائية والتواصل بين خلاياها، على نحو يشبه ما يحدث في الدماغ، ما يجعلها مرشحة لأداء دور شبيه بـ"معالج" حيوي داخل الأنظمة الحاسوبية.
ويرتكز هذا النظام على استخدام مصفوفة من الأقطاب الكهربائية الدقيقة التي تؤدي دور الوسيط بين العالم الرقمي والنسيج الحيوي. إذ تقوم بتحويل البيانات البرمجية إلى نبضات كهربائية تُرسل إلى الخلايا، ثم تلتقط الاستجابات العصبية الناتجة وتحوّلها مجدداً إلى بيانات رقمية قابلة للمعالجة.
وفي تجارب أولية لقياس كفاءة هذا النظام، عُرّضت الأنسجة لمئات التسجيلات الصوتية لمتحدثين مختلفين. وأظهرت النتائج قدرة على التمييز بين الأصوات والتعرّف على أنماطها بدرجة ملحوظة من الدقة، وهو ما يُعد مؤشراً على إمكان توظيف هذه الأنظمة في مهام تتطلب قدرات تعلم ومعالجة متقدمة.
أهمية البحث وتداعيات الأخلاقية
تكمن أهمية هذا البحث في سياق التحديات المتزايدة المرتبطة باستهلاك الطاقة في قطاع الحوسبة. فبينما يتطلب تدريب النماذج البرمجية الكبرى بنى تحتية تستهلك كميات هائلة من الكهرباء، لا يتجاوز استهلاك الدماغ البشري، رغم قدراته المعرفية المعقدة، نحو 20 واط فقط. ومع ذلك، لا تزال هذه التقنية تواجه تحديات كبيرة. فمن الناحية التقنية، تتطلب الأنسجة الحية بيئات مخبرية دقيقة للحفاظ على بقائها، ما يحدّ من إمكانية دمجها حالياً في أجهزة عملية.
أما من الناحية الأخلاقية، فإن استخدام خلايا دماغية بشرية في أنظمة حاسوبية يثير تساؤلات عميقة تتعلق بطبيعة هذه الكيانات وحدودها، واحتمالات تطور أشكال من الاستجابة أو الإدراك مع زيادة تعقيدها. وهو ما يستدعي وضع أطر تنظيمية واضحة تسبق انتقال هذه التقنيات إلى الاستخدام الواسع.
وبين الطموح العلمي والتحديات الواقعية، يبقى هذا المجال مفتوحاً على تحولات قد تعيد تعريف مفهوم الحوسبة في المستقبل.












































