- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الحوار المتمدن

من أكثر ما يعوق أي فكر إصلاحى تنويرى هو رفض النقد وليس رفضه فقط بل تشويه صورته وإعتباره نوع من أنواع الشتم والسب والإدانة والإهانة فعدم التمييز بين النقد والإدانة هو أكبر مُعطل لفرز صحة الأفكار أو

أظنني لو لم أكتب هذا المقال لاعتبرت نفسي مشاركًا في صناعة هذين الصنمين اللذين يتعبد الكثيرون في محرابيهما دون أدنى اعتبار لما يفعلون من تكريس مطلق للرجلين، إذ تحول محفوظ وأدونيس إلى صنمين مقدسين لا

الرأسمالية النيوليبرالية وصلت الى طريق مسدود. أزمة اقتصادية-مالية، جائحة كورونا، ممارسات عنصرية تؤدي الى انفجارات شعبية في الولايات المتحدة وحول العالم. لم تجد حلا لمواجهة أممية الكورونا وأزمة البطالة

يُعدّ العنف الأسري واحداً من أكبر انتهاكات حقوق الإنسان حول العالم، قبل تفشّي فيروس كورونا الجديد، حيث أن ثلث النساء حول العالم تعرضن لعنف جسدي أو جنسي من قبل الشريك أو أحد أفراد العائلة، والقليل منهن

نفس النظام الإمبريالي، نفس التمييز العنصري، نفس المأساة، نفس الكلمات الأخيرة لكل "أسود" يقتل على يد الأمن العنصري في أميركا. جورج فلويد، ليس أول القافلة يقتل في مينيابوليس الاميركية. فعدد جرائم النظام

في الثاني والعشرين من شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2019 توفي الدكتور محمد شحرور، وما لبث خبر وفاته أن أعاد للواجهة الجدل الذي سببته كتاباته ودراساته، وانقسم الجمهور بين شامت ومتشفٍ بموته وبين متأسف

احساس السعادة قد لا يتجاوز اللحظات القصيرة في حلم غير واضحة معالمة او احداثه، لان التفكير بالآتي دوما يشغلنا عن التفكير بالحاضر. في قصة موت معلن للكاتب العالمي جارسيا ماركيز نجده يبحر في استعادة ذكرى

منذ أن ظهر مصطلح العلمانية أوائل القرن 19 حتى الآن وهو لم يستقر على تعريف موحد جامع بشكل مطلق يستند إليه كمفهوم بدهي، والسبب أن الاختلاف حوله كان يحدث في ظل تراجع القوى العلمانية فتضطر لإعادة صياغة

الرجال هم المعنيون بمصطلح «الناس» وما يشبهه «مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيهِ، فَمِنهُم مَّن قَضى نَحبَهُ وَمِنهُم مَّن يَّنتَظِرُ وَما بَدَّلوا تَبديلًا.» (33 الأحزاب.» 23)












































