- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خياطو الزرقاء في مهب الريح
يؤكد خياطون في الزرقاء ان مهنتهم التي شهدت فترة ذهبية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، باتت اليوم في مهب الريح مع استفحال ظاهرة عزوف الزبائن عن التفصيل لارتفاع كلفته وتفضيلهم للملابس الجاهزة.
ويصف صاحب المخيطة عبدالمجيد مهتدي وضع المهنة بانه اصبح "ماساويا" حيث اختفى زبائن التفصيل واصبحت معظم محال الخياطة تعتاش من تقييف قطع الملابس التي يرسلها اليهم اصحاب النوفوتيهات ويتحكمون بكمياتها واجرتها.
وقال مهتدي ان اصحاب النوفوتيهات لا يدفعون اكثر من نصف دينار عن القطعة الواحدة، وبصرف النظر عن نوع التقييف الذي تتطلبه سواء تقصيرا او تضييقا او غير ذلك.
ويضطر الكثير من الخياطين للرضوخ والقبول بالاجرة التي يحددها اصحاب النوفوتيهات حتى لا يخسروا المصدر المستمر وربما الوحيد لعملهم.
واوضح مهتدي ان العديد من القطع تكون بحاجة لعمل كثير، وبخاصة المستوردة ذات النوعية الرديئة، مؤكدا ان الاجرة التي تفرضها النوفوتيهات لا تتناسب مع الجهد الذي يبذله الخياط ولا تراعي غلاء اسعار الكهرباء والخيوط والابر وغيرها.
نفس الامر اكدته سناء حمام التي تعمل في مهنة الخياطة منذ عام 1994، حيث قالت ان الوضع يتراجع بسبب الغلاء وارتفاع اسعار المواد المستخدمة في الخياطة.
وقال محمد بدر وهو اجير في مخيطة انه وزملاءه يعملون حتى وقت متاخر من الليل من اجل انجاز طلبيات النوفوتيهات من قطع الملابس، ورغم ذلك فان ما تجنيه المخيطة بالكاد يؤمن قيمة رواتبهم المتواضعة.
واكد محمد ان "مهنة الخياط كانت قديما مثل الذهب اما الان فلا تكفي مصروف الجيب".
وعلى صعيده القى حازم السقوع الذي يعمل في محل نوفوتيه باللائمة في تدني اجرة تقييف الملابس على الخياطين انفسهم، والذين قال ان التنافس بينهم هو ما اوصلها الى هذا المستوى.
إستمع الآن












































