- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
الزرقاء: مدرسة الرازي بلا حارس وطلبتها تحت رحمة العابثين- صوت
يدخل العابثون الى ساحة مدرسة الرازي الاساسية في منطقة وسط البلد في الزرقاء، ويسطون بالقوة على مصروف الطلبة وكل ما يجدونه في حوزتهم، ثم يغادرون لا يلوون على شئ.
ولا يزال هذا المشهد يتكرر كل يوم تقريبا، لان المدرسة ببساطة بلا حارس وسورها منخفض ويغري هؤلاء العابثين الذين لا يجدون اي عناء يذكر خلال اجتيازه دخولا وخروجا.
وتطل المدرسة التي تعمل بنظام الفترتين على شارع رئيسي في منطقة السوق التجاري، وتضم في فترتيها نحو 460 طالبا من الصف الاول وحتى الرابع الابتدائي.
وتقول معلمة في المدرسة طلبت عدم ذكر اسمها خشية تعرضها للعقوبة "لا يوجد حارس نهاري، وبعض الاولاد اعتادوا الدخول الى الساحة وسلب الطلبة مصروفهم الشخصي وممتلكاتهم قبل ان يلوذوا الفرار".
وتضيف ان هؤلاء العابثين عدوانيون بشكل كبير حتى ان "المعلمات لا يسلمن من شتائمهم البذيئة".
ويقول محمد، وهو طالب في المدرسة، وسبق ان وقع عدة مرات ضحية هؤلاء العابثين "كثيرا ما يقفزون عن السور ويدخلون الى الساحة خلال حصص الرياضة حيث يستولون على الكرة ويقومون بمضايقتنا".
ولا تقتصر المضايقات والاعتداءات على الاوقات التي يكون فيه الطلبة خارج الصفوف، فهي تطالهم حتى وهم داخلها، حيث يتعرضون للرشق بالحجارة والمياه.
ولعل هذا هو السبب الذي جعل الادارة تقرر غلق النوافذ بشكل مستمر، حتى باتت المدرسة اشبه بالسجن الخانق.
ولا يشكل العابثون سوى واحدة من المشكلات العديدة التي تعانيها المدرسة التي انشئت قبل اربعين عاما ولا تزال الى مستاجرة الى اليوم.
فصفوفها ضيقة ومكتظة، وتفتقر الى التهوئة الجيدة، وساحتها صغيرة بحيث لا يستطيع الطلبة الانطلاق فيها دون ان يرتطموا بزواياها وبالاعمدة التي زرعت في انحائها كانما وضعت عمدا حتى تزيد من خنق حريتهم.
على ان وضع مبنى المدرسة لا يشكل اولوية حاليا للطلبة، بل اعتداءات العابثين، والتي لا يبدو ان لها نهاية قريبة في ظل عدم تحرك مسؤولي التربية لوضع حد لها رغم الشكاوى المتكررة.
إستمع الآن












































