- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الزرقاء: مدرسة الرازي بلا حارس وطلبتها تحت رحمة العابثين- صوت
يدخل العابثون الى ساحة مدرسة الرازي الاساسية في منطقة وسط البلد في الزرقاء، ويسطون بالقوة على مصروف الطلبة وكل ما يجدونه في حوزتهم، ثم يغادرون لا يلوون على شئ.
ولا يزال هذا المشهد يتكرر كل يوم تقريبا، لان المدرسة ببساطة بلا حارس وسورها منخفض ويغري هؤلاء العابثين الذين لا يجدون اي عناء يذكر خلال اجتيازه دخولا وخروجا.
وتطل المدرسة التي تعمل بنظام الفترتين على شارع رئيسي في منطقة السوق التجاري، وتضم في فترتيها نحو 460 طالبا من الصف الاول وحتى الرابع الابتدائي.
وتقول معلمة في المدرسة طلبت عدم ذكر اسمها خشية تعرضها للعقوبة "لا يوجد حارس نهاري، وبعض الاولاد اعتادوا الدخول الى الساحة وسلب الطلبة مصروفهم الشخصي وممتلكاتهم قبل ان يلوذوا الفرار".
وتضيف ان هؤلاء العابثين عدوانيون بشكل كبير حتى ان "المعلمات لا يسلمن من شتائمهم البذيئة".
ويقول محمد، وهو طالب في المدرسة، وسبق ان وقع عدة مرات ضحية هؤلاء العابثين "كثيرا ما يقفزون عن السور ويدخلون الى الساحة خلال حصص الرياضة حيث يستولون على الكرة ويقومون بمضايقتنا".
ولا تقتصر المضايقات والاعتداءات على الاوقات التي يكون فيه الطلبة خارج الصفوف، فهي تطالهم حتى وهم داخلها، حيث يتعرضون للرشق بالحجارة والمياه.
ولعل هذا هو السبب الذي جعل الادارة تقرر غلق النوافذ بشكل مستمر، حتى باتت المدرسة اشبه بالسجن الخانق.
ولا يشكل العابثون سوى واحدة من المشكلات العديدة التي تعانيها المدرسة التي انشئت قبل اربعين عاما ولا تزال الى مستاجرة الى اليوم.
فصفوفها ضيقة ومكتظة، وتفتقر الى التهوئة الجيدة، وساحتها صغيرة بحيث لا يستطيع الطلبة الانطلاق فيها دون ان يرتطموا بزواياها وبالاعمدة التي زرعت في انحائها كانما وضعت عمدا حتى تزيد من خنق حريتهم.
على ان وضع مبنى المدرسة لا يشكل اولوية حاليا للطلبة، بل اعتداءات العابثين، والتي لا يبدو ان لها نهاية قريبة في ظل عدم تحرك مسؤولي التربية لوضع حد لها رغم الشكاوى المتكررة.
إستمع الآن












































