- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"يوميات" محمد عطير.. لوحات شعرية فكاهية تروي حياة "معلم بائس"
يروي محمد عطير في كتابه "يوميات معلم بائس" الصادر قبل بضعة اشهر، مجموعة مواقف مستوحاة من حياته الخاصة وعمله الممتد في سلك التعليم، منتهجا في ذلك اسلوبا فكاهيا طبع اللوحات الشعرية التي ضمنها الكتاب.
ويقع الكتاب في 94 صفحة من القطع المتوسط، ويضم 80 قصيدة شعرية مقفاة ونثرية جاءت في نحو 92 بيتا، وبعضها مترجم الى الانجليزية.
والكتاب هو الاول لعطير المولود في قرية فرعون بطولكرم عام 1952، والذي امضى 33 عاما من حياته معلما في مدارس وزارة التربية بالزرقاء.
وقال عطير انه استوحى اعماله الشعرية من المواقف التي مر بها في حياته، مضيفا ان كل قصيدة تتضمن عبرة "تقوي الايمان بالله".
واوضح انه يعود بالقارئ في قصائده الى ايام غابرة عاش خلالها معلما "بائسا بالفعل"، حيث جرى تعيينه في مدرسة تقع في قرية نائية، وكان يضطر للسير عدة كيلومترات حتى يجد سيارة توصله اليها.
وكان ذلك بعد تخرجه من كلية بيرزيت التي اصبحت جامعة الان، في تخصص معلم "علوم ورياضيات".
ويتحدث عن تلك الايام التي امضاها في قرية رجم الشوك غربي الزرقاء، ويقول "كنت ابيت في المدرسة طيلة ايام الاسبوع وانتظر حلول يوم الخميس حتى اعود الى منزلي في المدينة، ولم يكن فى القرية حينها دكان اشتري منه ما اقتات به, وكان الطلاب هم من يجلبون لى الخبز والبيض والطعام".
ويتابع "كانت حياه بائسة ولكنها ممتعة.. وطبعا المدرسة اليوم تطورت مقارنة بما كان عليه الحال في السابق حين كان عدد طلابها اثني عشر فقط وكنت انا فيها كل شئ: المدير والاستاذ والاذن. حتي جرس المدرسة لم ار داعيا لاستخدامه".
وقبل طباعته للكتاب، كان عطير ينشر قصائده في صفحة على فيسبوك حملت اسم "يوميات معلم بائس" في البداية، الى ان غير الاسم الى "يوميات مرحة"، وهو عنوان الكتاب الذي يعمل على تاليفه حاليا.
وبعض من قصائده الاولى كانت كانت بالانجليزية التي يجيدها بحكم منهاج التعليم الذي تلقاه بهذه اللغة كلية بيرزيت، ولكنه قرر عدم المضي في هذه التجربة بسبب الاقبال الضعيف من قبل القراء الذين هم في معظمهم من غير الملمين بها.
إستمع الآن












































