- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نزل الأزرق البيئي بوابة عسكرية لعشاق الهدوء
تفتح قلب الصحراء الأردنية الشرقية قلبها عبر بوابة من اربعينيات القرن الماضي الى القرن الحالي للتمتع بجمال منطقة الأزرق بإقامة نزل بيئي على أنقاض مستشفى عسكري بناه الإنجليز اثناء احتلالهم للمنطقة يستضيف السياح وهواة الطبيعة.
يحتاج الزائر لساعة ونصف تقريبا بالسيارة من عمان للوصول الى محمية الشومري الطبيعية للأحياء البرية في الأزرق حيث رمم النزل ليكون ملاذ بيئي لهوات الطبيعة وطالبي الهدوء والسكينة في الواحة الصحراوية.
وويضم النزل 16 غرفة مكيفه كما يضم النزل، ومطعم تديره عائلة من الأزرق لتقديم أصناف الطعام الأصيلة من المنطقة ذات الخليط من الأكثرية الدرزية بالإضافة الى البدو الشيشان، ويوفر لهواة الطبيعة نقطة الانطلاق لزيارة المحمية المائية ومناطق الجذب السياحي الأخرى في الصحراء الشرقية.
تم افتتاح نزل الأزرق والذي يبعد عن محمية الأزرق المائية حوالي كيلومتر واحد، أوائل عام 2006 ويشكل وجوده مكاناً مثالياً لإستكشاف الصحراء الأردنية الشرقية وهو تجسيد حقيقيي من قبل الجمعية الملكية لحماية الطبيعة للاستثمار في السياحة البيئة.
ويعد النزل ملاذا نادرا لاستقطاب عشاق الطبيعة ونشطاء البيئة من كل انحاء العالم، ويستطيع الزائرون اثناء اقامتهم بالنزل الذي يغلب على تصميم مرافقة الطابع العسكري الأنجليزي القديم ولكن بتنفيذ مريح توزيع ساعات زيارتهم للمنطقة ما بين نشاطات نهارية وأخرى ليلية.
ففي النهار يمكن مراقبة الطيور المهاجرة ، ركوب الدراجات ، جولات بالباص في الواحة والاشتراك ببرنامج السفاري و زيارة مشاريع انتاجية لسيدات المنطقة من وحي البئية كالرسم على بيض النعام، وعند العودة مساء الى النزل يستمتعون بمشاعدة افلام بيئية وطبيعة وحفلات سمر تحييها فرق تقليدية من المنطقة ذات التكوين التراثي المختلط.
تجذب واحة الأزرق الواحة الوحيدة في الصحراء الأردنية الشرقية، أعداداً كثيرة من الطيور المهاجرة والتي تتخذ منها محطة إستراحة في رحلتها الموسمية الشاقة من أسيا إلى أفريقيا، حيث تقضي بعض أنواع من هذه الطيور فصل الشتاء.
لهذا يعد فصل الشتاء والربيع وأواخر الخريف افضل الأوقات لمشاهدة انواع من هذه الطيور ومراقبة حراكها في هذه المنطقة، واهم ما يميز المحمية أنها مكان إقامة للطيور المهاجرة وهناك مسار دائري خشبي يلتف حول البرك المائية يقطعه الزائر ليشاهد كامل المحمية عن قرب.
تم تسجيل حوالي 307 أنواع من الطيور في المحمية، ويقدر عدد الطيور التي تمر فيها حوالي نصف مليون طائر سنويا، كما أن هناك موقعا خاصا لرؤية الطيور عن طريق نوافذ زجاجية، وهي غنية بالأحياء البرية كالجاموس، والأحياء المائية كالأسماك، كما أنها شبه مغطاة بالنباتات المائية.
محمية الشومري في الأزرق بيئة مثالية لتكاثر أنواع نادرة من الحيوانات البرية المهددة بالإنقراض، ففيها قطيع من حيوان المها الذي كان مهددا بالانقراض، وأنواع من النعام والحمر الوحشية والغزلان الصحراوية حيث تشكل هذه الواحة ملاذاً آمناً لها بعد ان حظر الصيد فيها.
ابتكار فكرة النزل البيئية في الأردن فرصة مثالية لتشجيع السياحة البيئية واشراك المجتمع المحلي فيها، من شأنها تحقيق مصدر دخل لسكان الأزرق خاصة النساء تخفيفا للبطالة عبر خلق فرص عمل مبتكرة.
وتحويل اماكن تاريخية قديمة كنزل الأزرق او استحداث ابنية تقوم على عناصر البيئة المحلية ومراعاة الحفاظ على البيئة في تأثيثها وإدارتها والتعامل مع مرافقها هي فرصة ا للهروب من ضغط التكنولوجيا التي تحاصرنا في تفاصيل يومنا والركون الى سرير خشبي قديم في بقعه هادئة مختلفة.
















































