- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
مصاب بشلل رباعي ويكتب بانفه يجتاز التوجيهي بمعدل 70,0
تحدى الطالب المعتصم بالله ابو محفوظ اصابته بالشلل الدماغي الرباعي، وتمكن بعزيمته واصراره من اجتياز امتحانات الشهادة الثانوية العامة بنجاح، مستخدما انفه في كتابة اجابات الاسئلة ومحققا معدلا بلغ 70.0 بالمئة.
وكانت وزارة التربية قدمت تسهيلات للمعتصم بالله لتمكينه من اداء الامتحانات في فرع الادارة المعلوماتية، وتمثلت في تعيين شخص يعيد كتابة الاجابات التي يطبعها بانفه على جهاز "ايباد" سمحت له بادخاله الى قاعة الامتحان.
واضافة الى شلل اطرافه الاربعة الذي رافقه منذ الولادة، فان المعتصم بالله يعاني صعوبات في النطق تجعل من المتعذر على غير والديه فهم ما يقوله، الامر الذي حال دون ادائه الامتحان شفاهة.
وقالت والدته صفاء ابو محفوظ ان ترتيبات الامتحان هذه لم تتحقق الا بعد مناشدات عديدة للوزارة، مبينة انهم اقترحوا بداية ان يتم ربط جهاز الايباد بطابعة وجعل الاسئلة اختيارية لا موضوعية مراعاة لقدرات ابنها الحركية البطيئة، لكن المسؤولين رفضوا ذلك الاقتراح.
وتتحدث الام بعاطفة بادية عن ابنها قائلة "انتابني الحزن حين رزقت به، لكن حزني كان يتلاشى تدريجيا أمام ما اراه من تصميمه على الحياة وهو يكبر"، مضيفة انه "إجتماعي يفرض محبته على الناس بتواضعه ويدخل القلب سريعا".
ولا تنكر صفاء ابو محفوظ التي تعمل صيدلانية ان الاعتناء بابنها يستنزف الكثير من وقتها وجهدها، لكنها تقول "كنت دائما احاول التوفيق بين بيتي ورعاية ابني فهو حالة تحتاج مجهودا كبيرا".
ونوهت الى ان المعتصم بالله اظهر مبكرا "طاقة وقدرة على التعلم، فادخلناه المدرسة النموذجية للشلل الدماغي في عمان، حيث درس فيها حتى الصف العاشر، وبعدها اكدت المدرسة ضرورة دمجه في المدارس العادية، وهذا ما فعلناه".
وتابعت انه كان "الاول على زملائه منذ الصف الاول وحتى العاشر في المدرسة النموذجية، وظل متميزا حتى بعد إنتقاله للمدرسة الجديدة، والتي حاز فيها على عدة شهادات تكريمية".
وخلال دراسته في عمان كان والده انور ابو محفوظ يقوم باصطحابه من والى المدرسة يوميا، غير عابئ بالمشقة التي كان يلقاها في سبيل ان ينال ابنه ما يصبو اليه من تعليم.
وقال ابو محفوظ "التعب كان يزول عندما ارى فرح النجاحات في عيون المعتصم".
واشارت والدة المعتصم بالله الى انهم كانوا قد اشتروا له مقعدا كهربائيا خاصا حتى يسهل عليه التحرك داخل المدرسة الخاصة التي انتقل اليها، وهي تقع قريبا من منزلهم في مدينة الشرق.
وبينت انه اختار الدراسة في فرع الادارة المعلوماتية "لأن التعامل مع الحاسوب اسهل بالنسبة له من أي تخصص أخر حيث أنه يستطيع فقط التعامل بأنفه للكتابة".
وحول الخطوة التالية بعد نجاحه في التوجيهي، قالت "سننتظر لحين ظهور نتائج القبول الموحد في الجامعات، واذا لم يحصل على فرصة فيها، فسنعمل على ان يكمل دراسته خارج الاردن".
ورغم حالته الجسمانية وتحديات النطق، الا ان المعتصم بالله يحظى بالكثير من الاصدقاء. والذين قال انهم يزورنه باستمرار ويساعدونه في المدرسة.
وللمعتصم اربع اخوات، كبراهن سيرين التي تصغره في العمر وتتولى الاعتناء به في حال غياب والدتها، وهي ايضا من المتفوقين دراسيا.
وقالت سيرين والفرحة بادية عليها بنجاح اخيها في الثانويه العامه "انا استمد قوتي ونجاحي من عزيمة واصرار المعتصم بالله"
إستمع الآن












































