- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
لصوص الزرقاء يبيعون اغطية مناهلها "خردة"
كشف مدير مياه الزرقاء محمد ابو ميدان عن ان اكثر من 300 غطاء منهل تصل كلفتها الى نحو اربعين الف دينار جرت سرقتها خلال العام الماضي من قبل لصوص يلجأون الى بيعها باثمان بخسة لتجار خردة.
وقال ابو ميدان لـ"هنا الزرقاء" ان ظاهرة سرقة اغطية مناهل شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الامطار باتت تشكل قلقا لسلطة المياه التي ما تلبث ان تضع غطاء على منهل حتى يختفي بعد فترة قصيرة.
واوضح ان اللصوص يبيعون الغطاء الذي يكلف 120 دينارا بما بين خمسة وعشرة دنانير الى تجار خردة يعيدون صهرها تمهيدا لبيعها بدورهم كحديد سكب.
واضاف ابو ميدان ان سلطة المياه تخاطب الحاكم الاداري والجهات الرسمية باستمرار من اجل متابعة قضية سرقة المناهل، داعيا المواطنين في ذات الوقت الى التعاون وابلاغ السلطات حال مشاهدتهم اي شخص يحاول تحريك غطاء منهل دون ان تكون بمرافقته سيارة تابعة لسلطة المياه، وذلك حتى يجري تدارك الامر.
واشار الى ان المشكلة تكمن خصوصا في المناهل التي توجد في مناطق بعيدة عن الاعين وتتعرض اغطيتها الى السرقة باستمرار.
وحث ابو ميدان اصحاب محلات الخردة على الامتناع عن شراء الاغطية المسروقة والابلاغ فورا عن اي شخص ياتي لبيعها لهم من اجل الحد من هذه الظاهرة.
وبين مدير المياه انهم درسوا في احد الاوقات استبدال الاغطية الحديدية باخرى اسمنتية ثقيلة، لكنه قال انه جرى صرف النظر عنها بسبب اعاقتها للحركة في الشوارع وحاجتها الى صيانة من وقت لاخر.
واوضح ان الغطاء الاسمنتي يتطلب آليات لرفعه، ومن الصعب تخصيص آلية كلما استدعى الامر صيانة منهل، كما ان اطرافه تكون عرضة للتكسر خلال ذلك، وهو ما يخلق شقوقا يسهل معها دخول وخروج الحشرات والقوارض.
واكد ابو ميدان ان الغطاء الحديدي يظل الى الان الخيار الافضل في ظل سهولة التعامل معه خلال عمليات صيانة المناهل، فضلا عن كفاءته في حمايتها من الانقاض التي يمكن ان تتسرب اليها.
ويسمح اختفاء الاغطية بتسرب المواد الصلبة والحجارة والرمال الى المناهل ما يؤدى إلى حدوث انسدادات وحالات فيضان في الشبكات، فضلا عن انها تتحول في كثير من الاحيان الى مصائد للمشاة والسيارات.
ويقول ايوب النمور الذي يقيم في شارع احمد شوقي في الزرقاء الجديدة، انه سقط قبل فترة في احد المناهل الذي كان بلا غطاء، واصيبب بجرح متوسط والتواء في كاحله منعه من الذهاب الى الجامعة لاسبوع كامل.
ويوضح انه لم يتمكن من رؤية المنهل بسبب الظلام ولان مصباح الانارة في الشارع كان معطلا، مشيرا الى ان هناك اربعة مناهل في الشارع لا توجد عليها اغطية.
ويؤكد يوسف عمايره احد السكان المجاورين لاحد تلك المناهل ان سيارة سقطت فيها مؤخرا، وهو ما جعله يبادر بمساعدة ابنائه الى ملئها باخشاب واغصان الشجر حتى يجنب السيارات الاخرى وكذلك المواطنين السقوط فيها.
إستمع الآن












































