- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
"صروت".. سحر المكان وعراقة التاريخ
تلقي الكشوف الاثرية في بلدة صروت الواقعة على بعد عشرين كيلومترا الى الغرب من مدينة الزرقاء، مزيدا من الاضواء في كل يوم على التاريخ الضارب في العمق للبلدة التي تشتهر بطبيعتها الساحرة.
وتعود بدايات استيطان البشر لصروت الى العصر الحجري النحاسي قبل ثلاثة الاف عام كما يتبين من كسر فخارية عثر عليها في موقع تنقيبات اثرية في خربة صروت التي تتربع على قمة هضبة تطل على الأودية المجاورة للبلدة.
ويوضح محمد وهيب أستاذ علم الآثار في الجامعة الهاشمية ان البلدة كانت تشتمل على موقع قديم ذو مكانة دينية اسمه جبل حدد، والذي توجد مكانه حاليا خربة صروت التي تضم مسجد صروت الذي بني قبل حوالي مئتي عام.
وقال ان الطريق الروماني القادم من البحر المتوسط والممتد من جرش عبر وادي الزرقاء كان يمر من خلال البلدة في منطقة اسمها الحمام الساخن، ومن ثم يصعد الى الجبة وبعدها الكمشة وام رمانه قبل ان يواصل الى عمان.
واضاف ان المنطقة تمتاز بخصوبتها ووفرة مياهها وهو ما شكل عاملا اغرى البشر بالاستقرار فيها منذ القدم، حيث بنوا فيها بيوتا قطعوا حجارتها من الجبال المحيطة.
واشار وهيب الى ان الجانب الروحي كان موجودا في صروت قبل قدوم الاسلام حين كانت المسيحية هي السائدة، وما يؤكد ذلك هو الكنيسة التي جرى اكتشافها والتي يطلق عليها كنيسة المسرات.
وقال ان الكنيسة بنيت قبل ما بين 500 و600 عام في حضن القرية وبين بيوتها التي شيدت بدورها من خشب شجر البلوط الذي كان يقطع من الجبال، وكانت سقوفها من القرميد الاحمر، ولا تزال بعض بقاياها موجودة.
وبين ان مدخل الكنيسة الرئيس كان من جهة الجنوب، فيما ينتصب امامها التل المعروف باسم تل القمر.
واكد وهيب ان وجود الكنيسة والمسجد معا يدل على حالة الوئام الديني التي كانت تعيشه المنطقة، لافتا الى ان الكنيسة استمرت في العصور الاسلامية، لكنها آلت الى الزوال بفعل الهجران والنسيان وعوامل الطبيعة ومنها الهزات التي ضربت المنطقه سنة 749 ميلادية.
إستمع الآن












































