- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سعر الغاز "المرتفع" يدفع الزرقاويين للبحث عن بدائل اخرى للتدفئة
بالرغم من تفضيلهم الغاز كوقود للتدفئة خلال فصل الشتاء، الا ان سعره الذي لا يزال مرتفعا نسبيا بات يدفع عددا متزايدا من اهالي الزرقاء الى اعتماد بدائل اخرى اقل كفاءة، ولكنها اكثر مراعاة لاوضاعهم الاقتصادية.
ويرى كثير من الزرقاويين ان سعر اسطوانة الغاز الذي يبلغ حاليا سبعة دنانير، لا يتسم بالعدالة، قياسا بما هو موجود في دول مجاورة، لا بل ويعربون عن حيرتهم ازاء قيام الحكومة برفعه في بعض الشهور، فيما هو ينخفض عالميا.
عارف العموش، احد من ابدوا استغرابهم لهذا التباين في الاسعار، قائلا ان لبنان مثلا "بلد ليس فيه نفط ولكن وسعر اسطوانة الغاز فيه اقل من الاردن".
واكد العموش وهو متقاعد، ان السعر الحالي والبالغ سبعة دنانير للاسطوانة "غير مناسب بالنسبه لمعظم اهل الزرقاء"، مشيرا الى ان بعضهم اضطر في ظل ارتفاع سعر الغاز الى العودة لاستخدام الكاز والحطب لغايات التدفئة.
وقال انه شخصيا اصبح يستخدم الحطب الذي يجمعه من قطعة ارض يملكها من اجل التدفئة، وايضا جفت الزيتون الذي كان سعر الطن منه سبعين دينارا في الموسم الماضي، وشهد بعض الارتفاع هذا العام.
وتمنى العموش على الحكومة ان تبادر الى دعم سعر اسطوانة الغاز "مراعاة للوضع الاقتصادي للمواطن الذي هو بحاجة الى مثل هذا الدعم".
وفيما تساءل صاحب مكتبة القرطاسية داوود صالح عن سبب رفع الحكومة اسعار الغاز بصورة معاكسة لواقعها عالميا، فقد اكد انه يفكر جديا في التحول الى الكاز الاقل تكلفة، ولكنه لا يزال مترددا بسبب ان لديه ابنة مصابة بالتحسس ويخشى ان تؤذيها رائحة الكاز.
وشكت ربة البيت ام احمد من ان ارتفاع سعر الغاز يزيد من صعوبة الاوضاع المالية لاسرتها، حيث انها تضطر الى شراء ثلاث اسطوانات شهريا، وتقتطع ثمنها من الراتب المتواضع لزوجها المتقاعد، والذي بالكاد يكفي متطلبات معيشتهم وتكاليف دراسة ابنتهم في الجامعة.
ودعت ام احمد الحكومة الى دعم سعر اسطوانة الغاز خلال فصل الشتاء على الاقل من اجل التخفيف على المواطن، بدلا من ان تقوم برفع السعر عليه كما تفعل حاليا.
من جهته، اعتبر الدكتور محمد الخطايبة رئيس قسم العلوم المالية والمصرفية في الجامعة الهاشمية ان الاولى هو قيام الحكومة بتثبيت سعر الاسطوانة عند حدود معقولة خلال فصل الشتاء "حفاظا على منظومة الامن الاجتماعي..وتحويل الفروقات السعرية عالميا للغاز الى سعر البنزين بشقيه 95 و90".
إستمع الآن












































