- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سعر الغاز "المرتفع" يدفع الزرقاويين للبحث عن بدائل اخرى للتدفئة
بالرغم من تفضيلهم الغاز كوقود للتدفئة خلال فصل الشتاء، الا ان سعره الذي لا يزال مرتفعا نسبيا بات يدفع عددا متزايدا من اهالي الزرقاء الى اعتماد بدائل اخرى اقل كفاءة، ولكنها اكثر مراعاة لاوضاعهم الاقتصادية.
ويرى كثير من الزرقاويين ان سعر اسطوانة الغاز الذي يبلغ حاليا سبعة دنانير، لا يتسم بالعدالة، قياسا بما هو موجود في دول مجاورة، لا بل ويعربون عن حيرتهم ازاء قيام الحكومة برفعه في بعض الشهور، فيما هو ينخفض عالميا.
عارف العموش، احد من ابدوا استغرابهم لهذا التباين في الاسعار، قائلا ان لبنان مثلا "بلد ليس فيه نفط ولكن وسعر اسطوانة الغاز فيه اقل من الاردن".
واكد العموش وهو متقاعد، ان السعر الحالي والبالغ سبعة دنانير للاسطوانة "غير مناسب بالنسبه لمعظم اهل الزرقاء"، مشيرا الى ان بعضهم اضطر في ظل ارتفاع سعر الغاز الى العودة لاستخدام الكاز والحطب لغايات التدفئة.
وقال انه شخصيا اصبح يستخدم الحطب الذي يجمعه من قطعة ارض يملكها من اجل التدفئة، وايضا جفت الزيتون الذي كان سعر الطن منه سبعين دينارا في الموسم الماضي، وشهد بعض الارتفاع هذا العام.
وتمنى العموش على الحكومة ان تبادر الى دعم سعر اسطوانة الغاز "مراعاة للوضع الاقتصادي للمواطن الذي هو بحاجة الى مثل هذا الدعم".
وفيما تساءل صاحب مكتبة القرطاسية داوود صالح عن سبب رفع الحكومة اسعار الغاز بصورة معاكسة لواقعها عالميا، فقد اكد انه يفكر جديا في التحول الى الكاز الاقل تكلفة، ولكنه لا يزال مترددا بسبب ان لديه ابنة مصابة بالتحسس ويخشى ان تؤذيها رائحة الكاز.
وشكت ربة البيت ام احمد من ان ارتفاع سعر الغاز يزيد من صعوبة الاوضاع المالية لاسرتها، حيث انها تضطر الى شراء ثلاث اسطوانات شهريا، وتقتطع ثمنها من الراتب المتواضع لزوجها المتقاعد، والذي بالكاد يكفي متطلبات معيشتهم وتكاليف دراسة ابنتهم في الجامعة.
ودعت ام احمد الحكومة الى دعم سعر اسطوانة الغاز خلال فصل الشتاء على الاقل من اجل التخفيف على المواطن، بدلا من ان تقوم برفع السعر عليه كما تفعل حاليا.
من جهته، اعتبر الدكتور محمد الخطايبة رئيس قسم العلوم المالية والمصرفية في الجامعة الهاشمية ان الاولى هو قيام الحكومة بتثبيت سعر الاسطوانة عند حدود معقولة خلال فصل الشتاء "حفاظا على منظومة الامن الاجتماعي..وتحويل الفروقات السعرية عالميا للغاز الى سعر البنزين بشقيه 95 و90".
إستمع الآن












































