- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
انتقادات للبلدية على خلفية "فوضى" احتفالية ميدان هزاع المجالي
وجه مواطنون انتقادات حادة لبلدية الزرقاء على خلفية احتفالية افتتاح ميدان الشهيد هزاع المجالي، والتي قالوا انها شابتها "الفوضى" نتيجة سوء التنظيم، وانفقت عليها مبالغ كان اجدر بالبلدية توجيهها لتلبية احتياجات اكثر الحاحا في المدينة.
واقامت البلدية الاحتفالية في موقع الميدان عند المدخل الشمالي للمدينة يوم السبت 20 شباط، بحضور ابناء الشهيد: النائب امجد المجالي ونائب رئيس الوزراء الاسبق ايمن المجالي ووزير الداخلية السابق حسين المجالي، وجمع من الوجهاء والاهالي.
وبلغت كلفة انشاء الميدان نحو 266 الف دينار، وجاء في اطار خطة بلدية الزرقاء لتجميل مداخل المدينة.
وبينما اثنى الشيخ عطا فرج على هذا الصرح، لكنه انتقد الفوضى التي تخللت الاحتفالية جراء "تدافع الحضور وعدم تعاونهم مع المنظمين"، معتبرا ما حصل امرا "لا يليق باهالي الزرقاء".
وبدوره ايضا، اشاد امين عام حزب الرفاه محمد الشوملي بالميدان، لكنه انتقد ما شهدته الاحتفالية من حمل لرئيس البلدية عماد المومني على الاكتاف كما لو انه حقق "انجازا عجز عنه اليابانيون"، واصفا هذا السلوك بانه "مسخرة" وينم عن "مراءاة واستعراض".
كما رأى ان بلدية الزرقاء كانت اولى بالاموال التي انفقت على الاحتفالية.
وخلص الشوملي الى ان "تجميل الدوار (الميدان) عمل جيد ويضاف الى انجازات البلدية الى جانب ما فعلته في شارع الجيش، وليس هناك خلاف، ولكن ليس هناك داع للاحتفال وتضخيم الامور بهذا الشكل".
وقال سائق تاكسي فضل عدم ذكر اسمه ان "جميع البلديات تقوم بتجميل الميادين، وهذا من واجبها وليس بحاجة لاحتفال".
واعتبر انه كان اولى بالبلدية توجيه الاموال التي انفقتها على الميدان والاحتفالية الى "تعبيد الشوارع بدلا من تركنا عرضة للسقوط في الحفر التي تملؤها"، مؤكدا انه "وقتها سيحتفل ابناء الزرقاء ويصفقون لها".
وعلى النقيض، ابدى رومل دحابرس اعجابه بالاحتفالية التي وصفها بانها كانت "بسيطة وعفوية"، معتبرا انه "من الجميل ان يكون لاهالي الزرقاء شئ يحتفلون به".
وكانت البلدية اقرت مشروع تطوير الميدان عام 2014، وذلك بالتوازي مع مشروع تأهيل دوار الجيش عند المدخل الجنوبي للمدينة، والذي بلغت قيمة عطائه نحو 186 الف دينار، واصبح في المراحل الاخيرة من الانجاز.












































