- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
السلطة ترفض ايصال المياه لحي الميدان بالحلابات
يعتمد سكان حي الميدان في في الحلابات منذ سنوات في امدادات المياه على الصهاريج التي تكبدهم مبالغ باهظة، في وقت ترفض سلطة المياه ربط الحي بالشبكة العامة بذريعة وجوده خارج التنظيم.
وقال حسين الدهامشة الذي يقيم منذ ثماني سنوات في الحي المؤلف من عشرات البيوت، انه يعيش معاناة يومية من اجل توفير المياه لاسرته الكبيرة.
واوضح انه يشتري حمولة ما معدله اربعة صهاريج في الشهر، وهي ترهق ميزانيته كونه موظفا براتب بسيط، وبحيث لا يتبقى له من الراتب سوى جزء يسير ينفق منه على احتياجات الاسرة.
واشار الدهامشة الى انه راجع مديرية المياه عدة مرة طالبا ربط الحي بالشبكة، ولكن الاجابة كانت دوما بالرفض، وبان مثل هذه الخطوة ستكلف السلطة ما يصل الى خمسة وثلاثين الف دينار.
وفي مسعى اخير، قال الدهامشة انه جمع تواقيع اهالي الحي على عريضة قدمها الى الحاكم الاداري وتناشده العمل على ايجاد حل يضع حدا لمعاناة الاهالي، مبينا انهم لا يزالون في انتظار الرد والفرج.
وابدت انعام حامد وهي وام لعشرة ابناء، استغرابها من عدم ايصال المياه الى الحي في وقت قامت شركة الكهرباء بربطه بشبكتها، كما انه لا يبعد عن الشارع الرئيسي في الظليل سوى بضع عشرات الامتار.
وقالت انعام انها تضطر الى تعبئة المياه الى بيتها في غالونات من الاحياء القريبة، حيث انها لا تستطيع الشراء من الصهاريج نتيجة ارتفاع اثمانها ووصول سعر الحمولة الواحدة الى نحو 25 دينارا.
واضافت هذه المراة انه كانت تمر عليهم ايام لا يجدون فيها كوب ماء يشربونه، مبينة انها عرضت بيتها للبيع حتى تخرج من هذا الحي الذي مل اهله من الشكوى الى المسؤولين دون ان يلقوا اذانا صاغية.
وناشدت شفيقة الجراح المسؤولين الشعور بمعاناة اهالي الحي، موضحة انها تعيش مع اسرتها الكبيرة على راتب من المعونة الوطنية، ولا يستطيعون بالتالي شراء المياه من الصهاريج كما يفعل الاخرون.
وبينت شفيقة ان اهالي الحي لجأوا الى رئيس بلدية الحلابات لكنه رد بان البلدية لا علاقة لها بمثل هذه الامور، وان ذلك من اختصاص مديرية مياه الزرقاء.
وبمرارة قالت هيا احمد "نحن هنا لا يعلم بحالنا الا الله، والوضع سئ للغاية"، مشيرة الى انها تضطر الى استجداء المياه لبيتها واطفالها من الاحياء المجاورة ومن ثم حملها بنفسها الى البيت الامر الذي يتسبب لها بارهاق ومعاناة شديدين.
وقد اكتفى مدير مياه الزرقاء محمد ابو ميدان بالرد على مطالبات الاهالي بالقول ان ايصال المياه الى الحي غير ممكن لانه يقع خارج التنظيم، وبان الانظمة تنص في مثل هذه الحالة على ان يتحمل المواطن نفسه كلفة ربط بيته بالشبكة.
إستمع الآن












































