- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
السلطة ترفض ايصال المياه لحي الميدان بالحلابات
يعتمد سكان حي الميدان في في الحلابات منذ سنوات في امدادات المياه على الصهاريج التي تكبدهم مبالغ باهظة، في وقت ترفض سلطة المياه ربط الحي بالشبكة العامة بذريعة وجوده خارج التنظيم.
وقال حسين الدهامشة الذي يقيم منذ ثماني سنوات في الحي المؤلف من عشرات البيوت، انه يعيش معاناة يومية من اجل توفير المياه لاسرته الكبيرة.
واوضح انه يشتري حمولة ما معدله اربعة صهاريج في الشهر، وهي ترهق ميزانيته كونه موظفا براتب بسيط، وبحيث لا يتبقى له من الراتب سوى جزء يسير ينفق منه على احتياجات الاسرة.
واشار الدهامشة الى انه راجع مديرية المياه عدة مرة طالبا ربط الحي بالشبكة، ولكن الاجابة كانت دوما بالرفض، وبان مثل هذه الخطوة ستكلف السلطة ما يصل الى خمسة وثلاثين الف دينار.
وفي مسعى اخير، قال الدهامشة انه جمع تواقيع اهالي الحي على عريضة قدمها الى الحاكم الاداري وتناشده العمل على ايجاد حل يضع حدا لمعاناة الاهالي، مبينا انهم لا يزالون في انتظار الرد والفرج.
وابدت انعام حامد وهي وام لعشرة ابناء، استغرابها من عدم ايصال المياه الى الحي في وقت قامت شركة الكهرباء بربطه بشبكتها، كما انه لا يبعد عن الشارع الرئيسي في الظليل سوى بضع عشرات الامتار.
وقالت انعام انها تضطر الى تعبئة المياه الى بيتها في غالونات من الاحياء القريبة، حيث انها لا تستطيع الشراء من الصهاريج نتيجة ارتفاع اثمانها ووصول سعر الحمولة الواحدة الى نحو 25 دينارا.
واضافت هذه المراة انه كانت تمر عليهم ايام لا يجدون فيها كوب ماء يشربونه، مبينة انها عرضت بيتها للبيع حتى تخرج من هذا الحي الذي مل اهله من الشكوى الى المسؤولين دون ان يلقوا اذانا صاغية.
وناشدت شفيقة الجراح المسؤولين الشعور بمعاناة اهالي الحي، موضحة انها تعيش مع اسرتها الكبيرة على راتب من المعونة الوطنية، ولا يستطيعون بالتالي شراء المياه من الصهاريج كما يفعل الاخرون.
وبينت شفيقة ان اهالي الحي لجأوا الى رئيس بلدية الحلابات لكنه رد بان البلدية لا علاقة لها بمثل هذه الامور، وان ذلك من اختصاص مديرية مياه الزرقاء.
وبمرارة قالت هيا احمد "نحن هنا لا يعلم بحالنا الا الله، والوضع سئ للغاية"، مشيرة الى انها تضطر الى استجداء المياه لبيتها واطفالها من الاحياء المجاورة ومن ثم حملها بنفسها الى البيت الامر الذي يتسبب لها بارهاق ومعاناة شديدين.
وقد اكتفى مدير مياه الزرقاء محمد ابو ميدان بالرد على مطالبات الاهالي بالقول ان ايصال المياه الى الحي غير ممكن لانه يقع خارج التنظيم، وبان الانظمة تنص في مثل هذه الحالة على ان يتحمل المواطن نفسه كلفة ربط بيته بالشبكة.
إستمع الآن












































