- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اعتصام لسائقي الـ"كيا" بالزرقاء احتجاجا على المخالفات
عتصم عدد من سائقي باصات "كيا" الخصوصية التي تنقل طلبة المدارس بالاجرة، امام مدرسة مؤتة في منطقة الزرقاء الجديدة يوم الخميس 19 اذار، وذلك احتجاجا على "حملة" المخالفات التي تستهدفهم من قبل رجال السير.
ويعتمد كثير من الاهالي على هذه الباصات في ايصال ابنائهم من والى المدارس، وخصوصا تلك التي تقع في اماكن بعيدة وغير مخدومة بخطوط للنقل العام، او تعاني نقصا في عدد وسائط النقل العمومية.
وبرغم ان باصات الكيا غير مرخصة لغايات نقل الركاب بالاجرة، الا ان شرطة السير والجهات المعنية ظلت تغض الطرف عنها في ظل عدم وجود بدائل امام الاهالي لتأمين تنقلات ابنائهم الى المدارس.
وعلى ما يبدو، فقد تغير هذا النهج، حيث بدأت شرطة السير بتكثيف رقابتها وملاحقتها لهذه الباصات كما يؤكد السائقون الذين شاركوا في الاعتصام.
وقال السائق وليد سلمان ان المخالفات ستؤدي في حال استمرارها الى قطع مصدر رزقه الوحيد، مشيرا الى انه مصاب بعجز نسبته 75 بالمئة، ولا يمكنه ممارسة اي عمل اخر، كما انه لا يتقاضى اي راتب من الضمان وليس لديه تقاعد.
واضاف انه عرض الاوراق التي تثبت عجزه على المسؤولين ليؤكد لهم انه لا يستطيع ايجاد عمل اخر يعتاش منه هو وابناؤه، الا ان ردهم كان بان قالوا له "دبر حالك" على حد ما نقله عنهم. وتساءل سليمان "ماذا يريدوننى ان افعل، أسرق مثلا؟".
وعبر بعض المعتصمين عن استيائهم من طريقة التعامل معهم من قبل رقباء السير بالزي المدني، حيث قال السائق عبدالسلام انهم "يعاملوننا كاننا مجرمون".
واعتبر ان ما يقدمه هو وسائقو الكيا الاخرون يعد خدمة لاهالي الاطفال الذي لا يجدون وسيلة نقل عمومية توصلهم الى المدارس، وانهم يراعون سلامتهم حتى ان البعض ينزل مع الطفل ليساعده في عبور الشارع بامان.
وبدوره ايضا اكد عبدالسلام ابو محمد انه ليس له مصدر رزق اخر سوى العمل على الباص، موضحا ان اكثر السائقين هم من كبار السن وليس الشبان الذين يمكن ان يجدوا وظائف بديلة.
وشكا سائق اخر هو نور الدين نادين من انه تعرض للمخالفة مرتين في كل مرة 100 دينار، حتى دون ان يكون معه احد، قائلا ان رجل السير اعتبر ازالته للقاطع الموجود خلف حجرة السائق في الباص دليلا على انه يعمل في نقل الركاب بالاجرة.
وقال نور الدين انه اذا كانت الحكومة تخشى على سلامة المواطنين من ركوب باصات الكيا الخصوصية، فالاجدر ايضا ان تجد لهم عملا بديلا يعتاشون منه لانهم لا يجدون اي عمل اخر.
واشار السائق يوسف ابو مهند الى ان شرطة السير قامت بسحب رخص العديد من سائقي باصات الكيا وانهم الان يقودون باصات بموجب اشعارات، وحتى هذه الاشعارات جرى سحب بعضها، وبات اصحابها يقودون على الهوية فقط، ما سيعرض باصاتهم الى الحجز في حال ضبطها.
اما السائق بسام الهزايمة فقال انه جرى تحرير مخالفة له اثناء كان يقوم بايصال ابنائه وابناء اخوته الى المدرسة في باصه الكيا، وذلك باعتبار انه يقوم بنقل ركاب بالاجرة.
واضاف انه حاول بلا جدوى مناقشة شرطي السير الذي طارده كما لو انه يطارد بائع مخدرات على حد تعبيره، وتساءل عمن سيقوم بايصال ابنائه الى المدرسة من الان وصاعدا، حيث بات يخشى نقلهم في باصه حتى لا يتعرض للمخالفة.
ام عدي، وهي والدة طالب مدرسة، عبرت عن خشيتها من ان يؤدي استمرار المخالفات الى امتناع سائقي الباصات الكيا عن نقل الطلبة الى المدارس، الامر الذي سيسبب لها مشكلة كبيرة، حيث ستضطر الى التاخر عن دوامها من اجل القيام بايصال ابنها ثم اعادته من المدرسة بنفسها يوميا.
واكدت ام عدي ان هذه الباصات تخدم الكثير من الاهالي الذين لا توجد باصات عمومية تنقلهم الى مدارسهم.
ورأى مساعد مدير مدرسة القرطبي محمد ابو نصير ان الحل هو في تسوية وضع باصات الكيا قانونيا حتى تتمكن من الاستمرار في ايصال الطلبة من والى المدارس، معتبرا ان البديل في حال غياب هذه الباصات هو سيارات التاكسي التي يعرف الجميع ان اجرتها باهظة جدا.
إستمع الآن












































