- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اشجار الرصيفة المضيئة تثير تساؤلات حول الاولويات!
اثنى مواطنون في الرصيفة على مبادرة البلدية المتمثلة بتجميل مداخل المدينة عبر زراعتها باشجار تزينت بانوار كهربائية، فيما انتقدها اخرون معتبرين ان تكاليفها كان ينبغي انفاقها في اوجه اكثر اهمية والحاحا.
واضافة الى المداخل، شملت المبادرة مجموعة من الشوارع الداخلية، والتي زرعت ارصفتها وجزرها الوسطية باصناف متنوعة الاشجار ابرزها النخيل.
وقال احد السكان وهو عدي نوفل، ان مشهد الاشجار اضفى جمالا على المدينة وادخل السرور الى نفسه واشعره بالرضا.
اما نضال العمرو، فقد اعتبر ان هناك امورا واولويات تتقدم على الانوار والاشجار والجماليات التي تكلف مبالغ كان يستحسن لو انها انفقت على مشاريع تخدم المنطقة.
وتعاني الرصيفة من مشكلات مزمنة تؤرق الاهالي، لعل اهمها تدني مستوى النظافة وتهالك البنية التحتية للشوارع وغياب الانارة عن معظمها.
ومن جانبه، اوضح رئيس البلدية اسامة حيمور ان تكاليف زراعة الاشجار وكذلك انوارها جاءت من خلال منحة خليجية، وان بعض المعالم الجمالية الاخرى، ومنها نافورة مياه اقيمت عند مدخل حي الحسين، كانت تبرعت بها شركة التنقيب الاردنية.
إستمع الآن














































