- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دراسة علمية: الاقليات في الاردن لا يعانون من اي تمييز في الوظائف بالدولة
من بلال العقايلة-أكدت دراسة علمية هي الأولى من نوعها محليا، ان جميع الطوائف والمذاهب والمعتقدات والاديان "الاقليات" في المجتمع الاردني، لا يعانون من اي تمييز في حرية العمل والوظائف في الدولة.
واستهدفت الدراسة العلمية التي أطلقتها شبكة الإعلام المجتمعي امس السبت، الجماعات الدينية في الأردن، سندا للقوانين المحلية والدستور الاردني والاتفاقيات الدولية التي وقع وصادق عليها الاردن، ومضامين رسالة عمان لحوار الاديان. وتناولت الدراسة واقع الجماعات الدينية من الاردنيين واثر انتمائها الديني على حقوقهم كمواطنين، وخلصت الى عدد من النتائج التي تكشف عن ايجابيات وسلبيات فيما يخص الاوضاع القانونية لتلك الجماعات. واوضحت الدراسة التي شملت طوائف الانجيلية والدروز والبهائية ان هناك سوء فهم مجتمعي لمعتقدات افراد تلك الجماعات وشعائرهم ودياناتهم واتجاهاتهم العقائدية، فضلا عن ندرة تناول مشاكلهم، من سائل الاعلام التي تقتصر على تغطية قضاياهم البروتوكولية. وقال عضو اللجنة الاستشارية للدراسة الدكتور حمدي مراد بحضور مدير الشبكة داود كتاب ان الاسلام جاء ليحقق شمولية العدل في المجتمع، حينما طرح مجموعة من الاصلاحات الشاملة في الاعتقاد والعبادات والمعاملات والعلاقات المجتمعية والدولية، مستشهدا بقوله تعالى "لا إكراه في الدين" وهي القاعدة التي تسير عليها السياسة الشرعية. واوضحت مديرة المشروع القائم على الدراسة المحامية تغريد الدغمي ان الحديث عن الاختلافات الدينية والاعتقادية في الاردن امر ليس بالسهل اختراقه ودراسته، كونه محاط بحساسيات كبيرة، مؤكدة ان الهدف هو ازالة المشاكل والعوائق التي يتعرض لها المواطنون بسبب انتماءاتهم الدينية. واستعرض الدكتور محمد الموسى، بنود الدراسة والمراحل التي تمت خلالها. وخلصت الدراسة الى جملة من التوصيات، منها الغاء خانة الديانة من الهوية المدنية للقضاء على مختلف اشكال التمييز، ودراسة القوانين التي تميز بينهم على أساس الدين، ووضع النصوص البديلة لها لاهمية الاطار التشريعي والقانوني في تعزيز الحقوق
عمان 30 أيلول (بترا)-
من بلال العقايلة-أكدت دراسة علمية هي الأولى من نوعها محليا، ان جميع الطوائف والمذاهب والمعتقدات والاديان "الاقليات" في المجتمع الاردني، لا يعانون من اي تمييز في حرية العمل والوظائف في الدولة.
واستهدفت الدراسة العلمية التي أطلقتها شبكة الإعلام المجتمعي امس السبت، الجماعات الدينية في الأردن، سندا للقوانين المحلية والدستور الاردني والاتفاقيات الدولية التي وقع وصادق عليها الاردن، ومضامين رسالة عمان لحوار الاديان. وتناولت الدراسة واقع الجماعات الدينية من الاردنيين واثر انتمائها الديني على حقوقهم كمواطنين، وخلصت الى عدد من النتائج التي تكشف عن ايجابيات وسلبيات فيما يخص الاوضاع القانونية لتلك الجماعات. واوضحت الدراسة التي شملت طوائف الانجيلية والدروز والبهائية ان هناك سوء فهم مجتمعي لمعتقدات افراد تلك الجماعات وشعائرهم ودياناتهم واتجاهاتهم العقائدية، فضلا عن ندرة تناول مشاكلهم، من سائل الاعلام التي تقتصر على تغطية قضاياهم البروتوكولية. وقال عضو اللجنة الاستشارية للدراسة الدكتور حمدي مراد بحضور مدير الشبكة داود كتاب ان الاسلام جاء ليحقق شمولية العدل في المجتمع، حينما طرح مجموعة من الاصلاحات الشاملة في الاعتقاد والعبادات والمعاملات والعلاقات المجتمعية والدولية، مستشهدا بقوله تعالى "لا إكراه في الدين" وهي القاعدة التي تسير عليها السياسة الشرعية. واوضحت مديرة المشروع القائم على الدراسة المحامية تغريد الدغمي ان الحديث عن الاختلافات الدينية والاعتقادية في الاردن امر ليس بالسهل اختراقه ودراسته، كونه محاط بحساسيات كبيرة، مؤكدة ان الهدف هو ازالة المشاكل والعوائق التي يتعرض لها المواطنون بسبب انتماءاتهم الدينية. واستعرض الدكتور محمد الموسى، بنود الدراسة والمراحل التي تمت خلالها. وخلصت الدراسة الى جملة من التوصيات، منها الغاء خانة الديانة من الهوية المدنية للقضاء على مختلف اشكال التمييز، ودراسة القوانين التي تميز بينهم على أساس الدين، ووضع النصوص البديلة لها لاهمية الاطار التشريعي والقانوني في تعزيز الحقوق.















































