- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
دراسة علمية: الاقليات في الاردن لا يعانون من اي تمييز في الوظائف بالدولة
من بلال العقايلة-أكدت دراسة علمية هي الأولى من نوعها محليا، ان جميع الطوائف والمذاهب والمعتقدات والاديان "الاقليات" في المجتمع الاردني، لا يعانون من اي تمييز في حرية العمل والوظائف في الدولة.
واستهدفت الدراسة العلمية التي أطلقتها شبكة الإعلام المجتمعي امس السبت، الجماعات الدينية في الأردن، سندا للقوانين المحلية والدستور الاردني والاتفاقيات الدولية التي وقع وصادق عليها الاردن، ومضامين رسالة عمان لحوار الاديان. وتناولت الدراسة واقع الجماعات الدينية من الاردنيين واثر انتمائها الديني على حقوقهم كمواطنين، وخلصت الى عدد من النتائج التي تكشف عن ايجابيات وسلبيات فيما يخص الاوضاع القانونية لتلك الجماعات. واوضحت الدراسة التي شملت طوائف الانجيلية والدروز والبهائية ان هناك سوء فهم مجتمعي لمعتقدات افراد تلك الجماعات وشعائرهم ودياناتهم واتجاهاتهم العقائدية، فضلا عن ندرة تناول مشاكلهم، من سائل الاعلام التي تقتصر على تغطية قضاياهم البروتوكولية. وقال عضو اللجنة الاستشارية للدراسة الدكتور حمدي مراد بحضور مدير الشبكة داود كتاب ان الاسلام جاء ليحقق شمولية العدل في المجتمع، حينما طرح مجموعة من الاصلاحات الشاملة في الاعتقاد والعبادات والمعاملات والعلاقات المجتمعية والدولية، مستشهدا بقوله تعالى "لا إكراه في الدين" وهي القاعدة التي تسير عليها السياسة الشرعية. واوضحت مديرة المشروع القائم على الدراسة المحامية تغريد الدغمي ان الحديث عن الاختلافات الدينية والاعتقادية في الاردن امر ليس بالسهل اختراقه ودراسته، كونه محاط بحساسيات كبيرة، مؤكدة ان الهدف هو ازالة المشاكل والعوائق التي يتعرض لها المواطنون بسبب انتماءاتهم الدينية. واستعرض الدكتور محمد الموسى، بنود الدراسة والمراحل التي تمت خلالها. وخلصت الدراسة الى جملة من التوصيات، منها الغاء خانة الديانة من الهوية المدنية للقضاء على مختلف اشكال التمييز، ودراسة القوانين التي تميز بينهم على أساس الدين، ووضع النصوص البديلة لها لاهمية الاطار التشريعي والقانوني في تعزيز الحقوق
عمان 30 أيلول (بترا)-
من بلال العقايلة-أكدت دراسة علمية هي الأولى من نوعها محليا، ان جميع الطوائف والمذاهب والمعتقدات والاديان "الاقليات" في المجتمع الاردني، لا يعانون من اي تمييز في حرية العمل والوظائف في الدولة.
واستهدفت الدراسة العلمية التي أطلقتها شبكة الإعلام المجتمعي امس السبت، الجماعات الدينية في الأردن، سندا للقوانين المحلية والدستور الاردني والاتفاقيات الدولية التي وقع وصادق عليها الاردن، ومضامين رسالة عمان لحوار الاديان. وتناولت الدراسة واقع الجماعات الدينية من الاردنيين واثر انتمائها الديني على حقوقهم كمواطنين، وخلصت الى عدد من النتائج التي تكشف عن ايجابيات وسلبيات فيما يخص الاوضاع القانونية لتلك الجماعات. واوضحت الدراسة التي شملت طوائف الانجيلية والدروز والبهائية ان هناك سوء فهم مجتمعي لمعتقدات افراد تلك الجماعات وشعائرهم ودياناتهم واتجاهاتهم العقائدية، فضلا عن ندرة تناول مشاكلهم، من سائل الاعلام التي تقتصر على تغطية قضاياهم البروتوكولية. وقال عضو اللجنة الاستشارية للدراسة الدكتور حمدي مراد بحضور مدير الشبكة داود كتاب ان الاسلام جاء ليحقق شمولية العدل في المجتمع، حينما طرح مجموعة من الاصلاحات الشاملة في الاعتقاد والعبادات والمعاملات والعلاقات المجتمعية والدولية، مستشهدا بقوله تعالى "لا إكراه في الدين" وهي القاعدة التي تسير عليها السياسة الشرعية. واوضحت مديرة المشروع القائم على الدراسة المحامية تغريد الدغمي ان الحديث عن الاختلافات الدينية والاعتقادية في الاردن امر ليس بالسهل اختراقه ودراسته، كونه محاط بحساسيات كبيرة، مؤكدة ان الهدف هو ازالة المشاكل والعوائق التي يتعرض لها المواطنون بسبب انتماءاتهم الدينية. واستعرض الدكتور محمد الموسى، بنود الدراسة والمراحل التي تمت خلالها. وخلصت الدراسة الى جملة من التوصيات، منها الغاء خانة الديانة من الهوية المدنية للقضاء على مختلف اشكال التمييز، ودراسة القوانين التي تميز بينهم على أساس الدين، ووضع النصوص البديلة لها لاهمية الاطار التشريعي والقانوني في تعزيز الحقوق.















































