- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الاخاء الاسلامي المسيحي بالكرك متجسد منذ عهد النبوة
ظل الاخاء الاسلامي المسيحي متجسدا على ارض الكرك منذ وصول جيش الفتح الاسلامي الى مؤتة ، فقد وقفت عشائر العزيزات وهي عشائر مسيحية اردنية تسكن حاليا في مناطق مادبا والكرك وعمان والسلط وفي المهجر وبعض الدول العربية الى جانب الجيش الاسلامي في معركة مؤتة الخالدة.
ويقول نبيه المسنات وهو من المهتمين بامور العشائر الاردنيةان اجداد عشائر العزيزات هاجروا من نينوى في العراق واستقروا في منطقة مؤتة جنوب الكرك سنة 607 للميلاد، وهم كما قال من اقدم العشائر المسيحية التي سكنت الاردن ومنطقة الكرك بالذات ، ويدعى جدهم الاكبرعبدالرحمن وله اخ يدعى صقر وهما من كان لهما دور كبير في معركة مؤتة .
وقد نقل خالد بن الوليد لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن دور هذين الرجلين في المعركة فما كان من الرسول الا ان قال عزوا هذين الرجل واخيه واصحابه فسمي عبدالرحمن من حينها بالعزيز ومنه اشتق اسم عشيرة العزيزات واعفوا من الجزية ، وقال الرسول عن عزيز ايضا "ملعون من خسر عزيز وملعون من اقبل عليه عزيز ولم يقف بوجهه ولايجوز طلاق مسلمةوعزيز موجود".
ومن ذرية عزيز من اسلم في الكرك وسمي ب"محي الدين" والذي من نسله عشيرة المحادين الحالية والتي تفتخر بهذا النسب , ومن ذريته ايضا من سكن منطقة عراق الكرك وسموا فيما بعد ب"التيمة".
رحل عزيز من مؤتة الى مدينة الكرك التي كان لهم فيها املاك وارض شايعة تركوها عنجما هاجروا مع اخوانهم من عشائر المعايعة والسلايطة والكرادشه والحمارنة الى مادبا سنة 1878 للميلاد ، ومن عشائرهم الان في الكرك وعمان ومادبا الصوالحة والطوال والغيشان والعليمات والخزوز والمسنات والزوايده والمصاروه والقصار والشويحات والفرح والمضاعين والحوراني وطنوس والقنصل والزعمط والمشيني وعبان وشليف وجهشان اضافة الى النواوية في عمان وفلسطين وعزام وراشد في سوريا ولبنان .
واوضح المسنات ان هذه المعلومات موثوقة وقد وردت بتفصيلات اكثرفي مؤلفات لباحثين ومؤرخين عرب واجانب منهم مدييل وجوسان والقس حنا حردانوالياس الكرملي وبيك باشا وروكس العزيزي والدكتور يوسف الشويحات والاب عماد الطوال.
وبعد فان صورالاخاء الاسلامي المسيحي على ارض الكرك لايتجسد في قصة عشائر العزيزات فقط ، فثمة شاهدين اضافيين لابد من الاشارة اليهما في هذا المقام ، فالمسجد العمري وسط مدينة الكرك بني اصلا على ارض كانت وقفا مسيحيا والارض المقام عليها دير اللاتين في بلدة السماكية شمال مدينة الكرك تبرع بها مسلمون لاوائل المهاجرين المسيحيين الذين نزحوا الى السماكية في الزمان الغابر من اليمن وهم تحديدا عشائر الحجازين والعكشة الذين شكلوا السكان الاصليين لبلدة السماكية















































