- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
بحث يكشف عن زلزال استمر مدة 32 عاما وقتل الآلاف
كشف بحث أن أطول زلزال سجل في التاريخ استمر مدة 32 عاما، وتسبب في مقتل آلاف البشر قبالة ساحل جزيرة سومطرة الإندونيسية.
حدد باحثون من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة الزلزال الأطول في العالم، وأطلقوا عليه اسم "حدث الانزلاق البطيء" أو "الزلزال البطيء".
ويحدث هذا عندما يتحرك خط صدع في قشرة الأرض، ولكن ليس بالسرعة الكافية بحيث يكون الزلزال ملحوظا.
ووفقا لـ"ناشيونال جيوغرافيك"، قالت مؤلفة الدراسة إيما هيل: "لم أكن لأصدق أننا سنجد حدثا بطيئا لفترة طويلة، لكننا اكتشفناه هنا".
ويعتقد الباحثون أن "حدث الانزلاق البطيء" بدأ قبالة ساحل سومطرة في عام 1829، وانتقل ببطء لأكثر من 30 عاما، قبل أن ينتهي بكارثة كبيرة.
ونشر العلماء دراسة في مجلة Nature Geoscience، يشرحون فيها كيف رصدوا علامات زلزال حدث لعقود، وربطوه بزلزال سومطرة الكبير عام 1861.
وتسبب الزلزال بقوة 8.5 درجة في حدوث تسونامي عملاق، دمر أكثر من 300 ميل (نحو 500 كم) من الساحل الإندونيسي، ما أسفر على الأرجح عن مقتل آلاف الأشخاص.
وأبلغ السكان في مناطق بعيدة مثل ماليزيا عن شعورهم بالهزات. واستمرت الهزات الارتدادية في هز المنطقة لمدة سبعة أشهر أخرى.
وحدد العلماء حدث الزلزال البطيء من خلال دراسة الشعاب المرجانية على طول خط صدع سوندرا العملاق في قاع البحر بالقرب من جزيرة سيمولو الإندونيسية.











































