- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أمين: ابنتي معي.. والعجلوني لا أشعر أن طفلتي تعيش بأمان
أكّدت مراسلة شبكة الجزيرة القطرية “النسخة الإنجليزية” في بيروت رلى أمين فور خروجها من سجن الجويدة أمس الثلاثاء، وجود ابنتها معها، مشيرة إلى أن “زوجها قام بتلفيق التهمة لها” مستدعيا شهودا وصفتهم “بالكاذبين”، وشددت على حقها برعاية ابنتها وحرصها على استعادتها بالقانون.
من جانبه أكّد رجل الأعمال محمد العجلوني لــ “عمّان نت” توسله لزوجته السابقة للإقامة في عمّان على أن يرى ابنته مرتين في الأسبوع، إلا أنه قوبل بالرفض، مضيفا أنه لم “يشعر بأن طفلته تعيش بأمان في بيروت، خاصة بعد تحذير السفارة الأمريكية في لبنان رعاياها من التفجيرات مؤخرا”.
وكانت السلطات الأردنية قد اعتقلت رلى في الأول من أمس، إثر خلافها مع زوجها رجل الأعمال محمد العجلوني، على حضانة ابنتهما دينا.
وأوضحت مصادر مقربة من أمين في حديث مع “عمّان نت” أنها كانت قد تركت مكان عملها في لبنان، مكان إقامة الزوجين سابقا، وانتقلت إلى عمّان لرعاية ابنتها (6 سنوات)، مشيرة إلى أن الخلاف بينهما بدأ بعد وقوع الطلاق أثناء زيارة رلى وابنتها لمدينة رام الله في فلسطين.
وتؤكد المصادر أن العجلوني قام خلال هذه الزيارة بخطف ابنته والهروب بها إلى عمان، مما دفع الأمين لاتخاذ قرار الانتقال والعيش بجانبها، وبدأت بإجراءات الضم المعجل، إلا أن القرار جاء لصالح العجلوني بضم ابنته له بعد أربعة شهور، لتظل تحت رعايته لمدة 9 شهور، لم تر خلالها الأم ابنتها حتى تشرين الثاني- نوفمبر العام الماضي، حين قامت الأم بإجراءات ضم ابنتها إليها مرة أخرى، ولم يصدر قرار يبت في حضانة دينا حتى اليوم.












































