- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أطباء فرنسا يوصون بعدم التحدث بالهاتف بوسائل النقل المشترك تفاديا لانتشار كورونا
أوصت الأكاديمية الوطنية للطب في فرنسا بتفادي التحدث عبر الهاتف أو التكلم في وسائل النقل المشترك، حتى مع وضع الكمامة، لكنها رفضت توصية جديدة بالتخلي عن الكمامات اليدوية الصنع بمواجهة انتشار سلالات من كوفيد-19 أكثر قدرة على التفشي.
وكان وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران، ونزولا عند توصيات المجلس الأعلى للصحة العامة، قد دعا الفرنسيين الخميس إلى التوقف عن استخدام الكمامات اليدوية الصنع بعد اعتبار أنها لا توفر حماية كافية، شأنها شأن الكمامات المصنوعة من القماش.
وأشارت أكاديمية الطب في بيان إلى أن "فعالية الكمامات المستخدمة من العامة لم تكن يوما موضع تشكيك طالما أنها توضع بالصورة الصحيحة".
وعن الدعوة إلى تشديد تدابير التباعد الجسدي لتصبح المسافة الأقرب الموصى بها بين أي شخصين مترين بدل متر واحد، قالت الأكاديمية إنه "اقتراح مقبول نظريا لكنه غير قابل للتطبيق عمليا".
ورغم "تهديد" السلالات الجديدة من الفيروس، أوصت الأكاديمية بـ"عدم تعديل التدابير الوقائية المحددة أصلا والمحسنة منذ أشهر" مع أهمية التذكير بالسلوكيات الصحيحة.
وشددت الأكاديمية على إلزامية وضع الكمامة في وسائل النقل المشترك حيث لا يمكن احترام تدابير التباعد الجسدي، "مع أن يترافق ذلك بتدبير احترازي بسيط للغاية وهو تفادي التحدث أو إجراء اتصالات هاتفية".












































