- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
“الدور الأردني” في الضفة الغربية!!
في الاخبار أن السلطة الوطنية الفلسطينية تقبل بطرف ثالث بين الفلسطينيين والاسرائيليين لطمأنة اسرائيل على امنها وحدودها.
التصريحات لم تشر الى الطرف الثالث ، وان كان قد تركته مبنياً للمجهول ، عربياً ودولياً ، فيما تحليلات تقول ان الطرف الثالث المقصود قد يكون الاردن لاعتبارات كثيرة ، من بينها قبوله لدى الطرفين ، ولوجوده مسبقاً في الضفة الغربية.
هذه هي التوقعات ، غير انها توقعات غير دقيقة ، لان اسرائيل لن تقبل لا بطرف اصيل ، ولابطرف بديل ، ولن تقبل بقيام دولة فلسطينية ، ولن تقبل حتى بمنح الضفة الغربية للاردن ، ولا لجامعة الدول العربية ، ولاحتى للامم المتحدة.
الجدار العازل حول الضفة الغربية ، لم يأت لدفع الضفة الغربية باتجاه الشرقية ، بل لغايات استراحة اسرائيل حتى تكمل برنامجها ، وفي يوم ما سيأتي سيتم حل مشكلة السكان في الضفة بوسائل متعددة.
مجرد لعب بالوقت الضائع.هذا هو تعريف عملية السلام ، والمفاوضات المباشرة وغير المباشرة ، واسرائيل لن تقبل بدولة فلسطينية فوق صدرها حتى على ربع مساحة الضفة الغربية.
لو خرج الاردن عن بكرة ابيه ، يطالب بالضفة الغربية لدمجها ، دون حتى قيام دولة فلسطينية ، فلن تقبل اسرائيل ايضاً ، ويقال هذا الكلام حتى لانبقى "نتعازم" على ارض ليست بحوزة احد ، وتريدها اسرائيل شبراً شبراً.
اسرائيل حولت قضية الضفة الغربية الى قضية سكان فقط ، اما الارض فيتم البناء عليها كل يوم ، ومصادرة الاراضي جارية على قدم وساق.
فليهدأ المتشككون في كل الجهات على ضفتي النهر ، لان الضفة الغربية ليست لهؤلاء ولا لهؤلاء ، اياً كان العنوان ، وغداً يأتي لنعرف جميعا اننا أضعنا الوقت فيما استكملت اسرائيل ابتلاع كل الضفة الغربية.
الدستور












































