- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
يوم الاختبار العظيم
اليوم ، ستتاح للأردنيين جميعاً ، الفرصة لاختبار جميع الفرضيات والرهانات...الوعود والتعهدات...التوقعات والتخرصات...الأرقام والإحصائيات...الظواهر المحدثة وآخر التطورات....دفعة واحدة سنكون جميعنا على محك واحد ، وسيكون بمقدورنا أن نتحدث بصيغة الفعل الماضي ، دون الإكثار من اللجوء إلى السين وسوف.
كل الوعود الحكومية بيوم انتخابي نظيف ، نزيه وشفاف ، ستُختبر دفعة واحدة ، وعلى مرأى ومسمع من ثلاثة آلاف مراقب محلي وعربي ودولي ، انتشروا في مختلف أرجاء المملكة ، يحصون أنفاس العملية الانتخابية الأولى التي تخضع للرقابة عملياً ، والأهم أنها ستختبر على مرأى ومسمع أزيد من ستة ملايين أردني باتوا أقل استعداداً للتسامح مع أية محاولة لتزوير إرادتهم السياسية.
اليوم ، سيحسم الجدل حول نسب الاقتراع أيضا ، وسنعرف أيهما أصدق أنباء من صناديق الاقتراع ، توقعات المعارضة المتشائمة ، أو تقديرات الحكومة المتفائلة ، أم أرقام الاستطلاعات المتكاثرة والمتناثرة هنا وهناك. هل كانت أرقامها ونسبها المئوية دقيقة أو قريبة من الدقة؟؟
اليوم ، ستُختبر ثقة الأردنيين بالعملية الانتخابية ، بل وبمسار الإصلاح السياسي بمجمله ، ستُمتحن ثقتهم ببرلمانهم من حيث دوره وصورته وموقعه في نظامهم السياسي ، اليوم سنرى كيف ستتوزع الاتجاهات التصويتية عند الأردنيين ، وأي برلمان سيأتون به ، اليوم ستختبر للمرة الخامسة على التوالي ، مفاعيل الصوت الواحد للناخب الواحد ، وسيكون بمقدورنا أن نقرر ما إذا كنا سنمضي في تجريب المجرب أم أننا سنجرؤ على تغيير المسار وإحداث الانعطافة في قادمات الأيام والانتخابات.
اليوم ، سنتعرّف نحن ، ويتعرّف العالم من خلالنا ، على مزايا وعيوب الدوائر الوهمية فنحن نأمل أن نشاهد تمريناً بالذخيرة الحية عن أثر هذه الدوائر الافتراضية وفضلها ، وأن نفهم مرامي وأبعاد هذه الخطوة.
اليوم ، ستتاح لنا الفرصة لقياس أوزان وأحجام الأحزاب السياسية ، من شارك منها ومن قاطع الانتخابات ، سنتعرف على أوزان التيارات التصويتية ، وما إذا كانت تمتلك قوة تمثيلية أم أن مشاركتها في الانتخابات ليست سوى فعل من أفعال التبشير ، اليوم سيكون بمقدرونا أن نفرز الحزبي ـ السياسي عن العشائري ـ الحمائلي ، في قوائم الأحزاب وكتلهم التصويتية ، اليوم سيكون بمقدورنا أن نواجه الإدعاءات بالحقائق والأرقام.
اليوم ، سنتعرف على حجم التحول في نظرة المجتمع للمرأة ، وفي نظرة المرأة للمرأة ، بعد كل هذه البرامج المكثفة من التوعية والتدريب والتأهيل ، اليوم سنتخبر الكوتا النسائية في حلتها الجديدة ، وسنعرف ما إذا كانت تخدم تمثيل المرأة فعلاً ، أم أنها خرجت عن مراميها ، وباتت وسيلة لتمثيل العشائر والحمائل صغيرة العدد ، والتي يتعذر عليها إرسال ممثلين عنها للعبدلي في ظل هينة العشائر كثيرة العدد والتعداد.
اليوم ، ستتاح لنا فرصة البحث والتمحيص والتنقيب في الجداول والأرقام ، التي نأمل أن تنشر ، وأن تنشر جميعها ، وأن تنشر في الوقت المناسب والشكل المناسب الذي يمكن من استخدامها ، فما حصل في 2007 من حجب وتأخير في نشر المعلومات عن كافة المرشحين ، وكافة الصناديق ومراكز الفرز ، أمرّ لا يمكن تبريره ، ونأمل ألا يتكرر الآن أو في أي انتخابات قادمة ، فشفافية الانتخابات لا تكتمل إلى بالنشر الشفاف لكل المعلومات المتصلة بها وهذا ما ننتظره بفارغ الصبر.
span style=color: #ff0000;الدستور/span












































