- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هموم «عنكبوتية»
مربك ، مضحك ومثير للسخرية ، بعض ما تأتينا به الشبكة العنكبوتية من أخبار ومعلومات و Junk Mail ، والأعجب والأغرب ، من محتويات البريد الالكتروني الذي نستقبل المئات منه يومياً ، تلك الأسماء التي يطلقها الناس على أنفسهم ، بملء حريتهم وإرادتهم ، إما تحبباً أو تخفيّاً ، إما تمثّلا وامتثالا ، وإما سخرية ونكاية ومناكفة لغيرهم من زوار الشبكة وروّادها.
فهذا "مجنون "2010 يلقي عليّ يومياً بتحياته ، ولا أدري ما الاسم الذي سيطلقه على نفسه بعد أن نودّع العام ونستقبل آخر ، وذاك "لي منك يا دنيا أحزان" لا يكف عن النواح والعويل ، وثالثة "عزيزة وشامخ راسي ونفسي ترفض الذلة" ، لكأنها لم تغادر داحس والغبراء ، ورابعة "سعودية بس عاشقة لفلسطين" ولا أدري لم هذا الاستدراك ، وهل من تناقض بين أن يكون المرء سعودياً وأن يكون عاشقاً لفلسطين.
"راجية الجنة" أثارت حفيظة بعض متلقي رسائلها المفعمة بالإيمانيات ، فوجدنا من يرد عليها بتوقيع "راجية النار" ، وفيه من النكات والأخبار الإباحية ما يعكس صراعاً إيديولوجيا عميقاً. أما بريد "ذو شجون" فحدث ولا حرج ، من غرائب العالم إلى مواعظه وحكمه ، إلى صوره الطريفة والغربية والعجيبة.
ناهيك عن الأنفاس الملتهبة في رسائل "خفقان شوق" و"دلووووع العمري" و"جفاني النوم بغيابك" و"بنت الشاطئ" و"حربؤ الشام" و"أميرة بأخلاقي" و"الوفاء طبعي وانت طبعك إيش" ، "أصيل بلا شموس" ، "اختصرني يا زمن" ، "أبو خالد محتاج حنان" ، "أميرة القلوب" ، "أبو نواف المشاكس" ، "شيختكم أنا" ، "انا قلبي دليلي" ، هذا بالإضافة بالطبع للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في "حلم داعية" وأبو عبيد الله" وبقية الأسماء المُستلهًمة لتجربة الصحابة رضوان الله عليهم وآل البيت الأطهار.
"المقاومات" العراقية حاضرة بقوة في بريدنا اليوم ، ولو قدر لي أن أجمع خسائر "العلوج" الأمريكيين في الأشهر الأخيرة ، لزادت عن إجمالي عديد القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان وأعالي البحار ، أما أخبار فلسطين ، فإنت تقرأ الخبر الواحد في عشرين رسالة إلكترونية على أقل تقدير ، ناهيك عن السجال السلفي - الشيعي الذي يخرج المرء عن طوره.
لا أدري كيف يمكن أن نجابه هذا الطوفان من الرسائل اليومية ، التي لا ينفع معها أي إجراء ولا يخضع مرسلوها لأية قواعد أو قوانين ، ولطالما قررت أن أغيّر عنواني البريدي ، لكن رسالة مهمة واحدة تصلني وسط هذا الركام الهائل من سقط الكلام والمتاع ، تجعلني أعيد النظر في قراري.
وأصدقكم القول ، أنني أجد أحياناً ، وعندما يكون هناك متسع من الوقت ، أن تقليب هذا البريد وتصفحه ، أمرّ ممتع ومفيد أحياناً ، ذلك أنه يوفر لك الفرصة لـ"جولة افتراضية" في عقول الناس وأفكارهم وما يجول في خواطرهم ، بدءا بالأسماء "الشاذّة" التي يطلقونها على أنفسهم ، وحتى مضامين الرسائل التي لا يكلون ولا يملون من "تطريزها" وإرسالها.
كان الله في عوننا نحن الذين وجدنا أنفسنا مضطرين للحاق بركب ثورة المعلومات والاتصالات.
الدستور












































