- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل سيتم إغلاق الأقصى؟
ما يجري في المسجد الأقصى خطير جدا، ولا يأبه به معظم المسلمين، أصلا، الذين يتفرجون دون أي رد فعل على المشهد.
تقر إسرائيل جُملة إجراءات للسيطرة على الحرم القدسي خلال شهر رمضان المقبل، من أبرزها تحديد عدد المصلين داخل المسجد الأقصى بعشرة آلاف، أو اثني عشر ألفا في أحسن الحالات، في موقع يستوعب أصلا ربع مليون شخص، مع فرض قيود شديدة على المصلين من خارج القدس، أي من الضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948، في محاولة لتحطيم سوار الحماية الشعبية للأقصى.
كل عام نشهد سياسات ضاغطة وثقيلة ومؤذية أكثر من الأعوام السابقة، ومن إجراءات هذا العام زيادة مدة اقتحام المستوطنين الزمنية، أي توسعة التقاسم الزمني خلال الفترة الصباحية بحيث تبدأ الاقتحامات عند الساعة 6:30 صباحا بدلا من الـ 7، وتمتد حتى 11:30 بدلاً من الـ 11 مما يعني زيادة زمن الاقتحامات ساعة إضافية يوميا، وبحيث تمتد إلى ما قبل صلاة الظهر بقليل.
اسرائيل تخشى أولا التجمعات البشرية الكبرى، وهي أكثر حساسية داخل مدينة القدس، وهذا يفسر توجهها بخفض أعداد المصلين، ولا يمنعها أحد حتى عن إغلاق الحرم القدسي، وقد شهدنا خلال الحرب الإيرانية- الإسرائيلية في شهر حزيران الماضي، إغلاقا للأقصى لمدى اثني عشر يوما، وقد يتم إغلاق المسجد الأقصى هذه المرة بعد أن اختبرت إسرائيل رد الفعل العربي والإسلامي واكتشفت أن إغلاق الأقصى لن يؤدي إلى أي خطوة فاعلة ضد هذه الإجراءات.
الخط البياني لاستهداف الأقصى يتصاعد ولن يكون غريبا استغلال أي ظرف أمني مثل حرب إيرانية إسرائيلية جديدة، أو افتعال ظرف أمني في مدينة القدس، من أجل الذهاب إلى خطوة إغلاق الأقصى كليا، في سياق فصل الكتلة البشرية الإسلامية عن المسجد، ونحو مستهدف بعيد المدى، أي السطو على كل الحرم القدسي، وتقاسمه جغرافيا، بعد أن زادت إسرائيل من مدة التقاسم الزمني في رمضان، في خطوة تهدف إلى تفريغ الحرم القدسي من المصلين، ومن الزوار؟
هذه الإجراءات لا تأتي منفردة ومرتبطة بشهر رمضان وحيدا كما يظن البعض، بل تأتي في سياق نزع الهوية الإسلامية عن الحرم القدسي، وإلا بماذا نفسر زيادة مدة اقتحامات المستوطنين في موسم ديني للمسلمين، أي رمضان، بدلا من الابتعاد عن الأقصى وتركه للمسلمين في شهر عبادة روحي له أهميته ودلالاته وقيمته أيضا.
الخلاصة هنا تقول إن التصعيد داخل الأقصى يشتد ولا يتراجع، وإن التحدي حتى في رمضان بات واضحا، بما يعني أن كل شيء محتمل خلال الفترة المقبلة، من حدوث مواجهات، وصولا إلى إغلاق الحرم ذاته، في سياق تدريب إسرائيلي توطئة للمراحل المقبلة في القدس.
الغد












































