- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هدير النواب وصبر الحكومة!
بدأت نقاشات النواب لبيان الحكومة ، والأغلب ان النقاش سيكون ساخناً ، والتصويت سيكون بارداً على حد تعبير البعض.
الرفاعي يبدو صبوراً ، وأكثر احتمالا ، وهو يعرف مسبقاً ، ان حكومته سوف تستمع الى كم هائل من الخطابات والمطالب التي تعجز عنها واشنطن وبكين وموسكو معاً ، غير ان فضيلة الصبر هنا ، ستكون مفيدة في وقت لاحق.
نقاشات النواب لن تأتي بجديد ، فهي ستتناول قضايا مناطقهم ، والقضايا العامة ، وستنهمر المطالب على الحكومة ، وهي مطالب لن تكون الحكومة قادرة على تحقيق اي منها ، لان اليد قصيرة والعين بصيرة ، وهكذا سيضيع الوقت في مطالبات لن تتحقق.
ربما على العكس ستتخذ الحكومة قرارات صعبة سيكون مطلوباً من النواب تغطيتها ، في وقت لاحق ، وهي مفارقة كبيرة ، فالذين يطلبون من النواب ، يعرفون انهم لن يأخذون شيئا ، بل وسيكون مطلوباً منهم ان يعطوا بعد وقت قليل.
عند احالة قانون الموازنة قريباً الى مجلس النواب ، ستنقلب الصورة ، وستكشف الحكومة عن كثير من توجهاتها الاقتصادية للعام المقبل ، والارجح ان تتوسع الحكومة في حزمة القرارات الاقتصادية ، من اجل مقايضة النواب ، باتجاه حزمة اقل ، تكون هي المطلوبة اساساً.
ستحوز الحكومة ثقة مرتفعة ، وايا كان الرقم الذي ستأخذه حكومة سمير الرفاعي ، فأن العقدة الاصلية ليست في الثقة او حجبها ، وانما في صورة العلاقة النيابية الحكومية ، وضعف الثقة الشعبية بالمؤسسة العامة.
استعادة الثقة بالمؤسسة العامة ، مهمة شاقة وصعبة ، فنقد الناس لايترك احداً ، من حكومات ونواب ومسؤولين ، والكل ينتقد الكل ، باعتبار ان لا أحد يسأل في مصالح الناس ، من جانب هذه المؤسسات.
شعبياً لا احد يتابع جلسات الثقة ، لأن الناس ملت الكلام ، ثم رؤية الايدي ترتفع تصويتاً للثقة ، وكل الاعين تترقب فقط طبيعة القرارات الصعبة التي كانت الحكومة قد أعلنت عن نيتها باتخاذها بشكل مسبق.
مشكلة معظم النواب في هديرهم تحت القبة انهم لا يعلنون صراحة انهم يعانون من الافلاس في الخطط والافكار البديلة ، وسنسمع كلاماً حاداً ، دون تقديم اي بدائل او خطط ، وهكذا يسهم مجلس النواب مسبقاً في الوصول الى ذات النتيجة التي وصلت اليها الحكومة.
معنى الكلام ان هدير النواب لن يؤثر على الحكومة ، التي سيكون صبرها مدروساً ، لانها تعرف ان امامها قرارات صعبة يجب ان تمر خلال الشهور المقبلة ، ولأنها تعرف ان النواب يجيدون الكلام دون تقديم وصفة واحدة.
المفارقة الكبرى تتلخص في ان النواب يطلبون ويطلبون ، وهم يعرفون ان لا شيء سوف يتحقق ، فيما الحكومة الصابرة والساكتة ، ستطلب ايضا وتطلب ، وهي تعرف ان كل طلباتها ستكون مجابة.
فرق كبير بين الأمرين...أليس كذلك؟.
الدستور












































