- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هدم المسجد الأقصى: ما يجري في رمضان!
يروي لي من يعيش في القدس ، ان البيوت التي احتلها اسرائيليون في القدس ، وفي البلدة القديمة تحديداً ، يتم تخزين الصواريخ فيها ، عبر نقلها بصناديق تحت اعين جنود الاحتلال.
العملية بدأت في الثاني من رمضان ، وبعد الواحدة ليلا ، واستمرت عدة ايام وسط تعمية اسرائيلية على ما يجري.
تفجير المسجد الاقصى وهدمه كلياً او هدم اجزاء منه ، ما زال الحل الوحيد لدى اسرائيل لازالة اهم موقع للعرب والمسلمين في القدس.
بعد ازالة الاقصى تنتهي قضية القدس ، لان اهم رمز فيها ، اختفى كلياً ، فيما هدم البيوت وطرد السكان قائم على قدم وساق.
القرار بهدم المسجد الاقصى كليا او جزئيا قرار تم اتخاذه على مستويات سياسية وامنية اسرائيلية ، مؤخرا ، وستنفذه جماعات دينية ، وقد تم تحديد سقف زمني معين للتنفيذ.
اكثر من عشرين بيتا تمت سرقتها من جانب اليهود ، تحولت الى مخازن للصواريخ التي تطلق من الكتف ، والى مخازن للذخيرة.
هذا يعني ان المسجد الاقصى محاط بحزام ناري من المتفجرات ، التي يتم ادخالها لسبب معروف ولالبس فيه.
مقدسيون يقولون ان هناك حركة غريبة في رمضان تجري في الانفاق تحت المسجد الاقصى والمخاوف من تفجير المسجد في رمضان ، وخلال الشهور المقبلة ، بلغت حداً كبيراً.
ما هي الصناديق التي تم ادخالها الى الانفاق ليلا قبل اسبوعين ، ايضاً ، وماذا كان فيها ولماذا تمت العملية ليلا؟.
كل ما يريده اليهود اليوم اي ذريعة من اجل ان ينفذ المتطرفون مخططهم بالتواطؤ مع مؤسسات امنية اسرائيلية والحكومة الاسرائيلية.
الذخيرة والمتفجرات والصواريخ لا تنقل الى منطقة المسجد الاقصى دون سبب ، والتحركات المريبة هذه الايام في الانفاق تحت الاقصى تؤشر على ان شيئا يجري في الخفاء ، فيما العرب العاربة والمستعربة يفكرون في فوازير رمضان.
قد نصحو ذات يوم على خبر عاجل تبثه شبكات التلفزة يقول: تفجير المسجد الاقصى على يد متطرفين. والحكومة الاسرائيلية ستقول ان هذه الجماعة او تلك هي التي نفذت التفجير.
كل القصة تطل برأسها منذ سنوات ، غير ان الاختلاف هو في رمضان هذا تحديداً. استعدادات تجري لامر لا يعرف احد توقيته. اسرائيل تريد طي ملف المسجد الاقصى لاكمال تهويد القدس تماما.
اساساً جدران المسجد الاقصى وسقفه وقبته لا تحتمل ضرباً بالصواريخ ، ولا تحتمل اساساته ان يتم دس متفجرات فيها ، لتفجير المسجد من اسفله.
الفرق بين سيناريو اليوم وغيره من سيناريوهات قيلت وتسربت ، سابقا ، ان القرار الاسرائيلي بات حاسماً وداعماً لازالة المسجد هذه الفترة ، وخلال فترة قصيرة ، لان المخطط ايضا دخل مرحلة الذروة.
اسرائيل وصلت الى نتيجة تقول ان ازالة الاقصى ستكون اهم سبب في اكمال تهويد القدس ، واقامة هيكل سليمان ، وانهاء مطالبات العرب بقدس فلسطينية وعربية.
اذا كانت شربة الماء تبطل الصيام في رمضان ، فهل ترك الاقصى وحيداً من جانب العرب والمسلمين ، يثبّت الصيام؟ وهو سؤال مفرود بين يدي امة تظن انها ارضت ربها بالامتناع عن الاكل والشرب ، لكنها تركت مقدساتها تحت الاحتلال.












































