- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هاجس الـ«59,5» بالمائة
يأخذ الحماس لرفع نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة ، البعض إلى مواقع لا نقبلها لهم ، فهذا يقول بأن من يقاطع الانتخابات لا يحق له الاعتراض على ما يصدر عن مجلس النواب القادم من تشريعات ، وثانْ يؤكد بأن من هم داخل المجلس وحدهم هم من له الحق في الإسهام في بلورة السياسات والتشريعات ، والانخراط في الحوار حولها ، وثالث يكاد يخرج الممتعنين أو المقاطعين عن "الملّة" أو ربما جعلهم مواطنين من درجة ثانية.
الأصل الدستوري ، أن مجلس النواب عند انتخابه ، يصبح ممثلاً للأردنيين جميعاً ، من شارك منهم في الانتخابات أو لم يشارك ، من قاطع منهم أو امتنع عن الخروج من منزله يوم الاقتراع العظيم.. والقاعدة الدستورية تقول ، أن النائب حين يصل إلى قبة البرلمان ، يصبح ممثلا لدائرته الانتخابية ، من اختاره منهم ومن صوّت ضده أو انتخب غيره ، فليس من الديمقراطية ولا من أعرافها ، إطلاق مواقف وتصريحات ، تفترض بالمجلس القادم ، أنه ممثل لجزء من الأردنيين ، وأن الجزء الذي لم يشارك ، محروم من "نعمة التمثيل" لأربع سنوات قادمة ، هذا ليس من الديمقراطية في شيء ، هذا ليس من الدستور في شيء.
ولقد شهدنا في الديمقراطيات الغربية ، الأكثر استقراراً وعراقة ، أن رؤساء وبرلمانات ينتخبون بنسب وفوارق ضئيلة ، وأن أعداداً غفيرة من الناخبين تستنكف عن المشاركة ، وأن قوى وأحزاب تتخذ بين الحين والآخر موقف المقاطعة ، ومع ذلك ، فإن أول شيء يفعله "الفائز أو الفائزون" ، هو التوجه للمواطنين كافة ، من انتخب ومن لم ينتخب ، من اختارهم ومن "ناضل" لإسقاطهم ، بأن تعالوا إلى كلمة سواء بيننا ، وافتحوا صفحة جديدة... "اقلبوا" صفحة الانتخابات بما فيها من شعارات وتحريض وإساءات ، وتعالوا يداً بيد نكمل المسيرة.
حماس الحكومة لزيادة نسب الإقبال على الانتخاب مفهوم تماماً ، بل ومبرر للغاية ، وأحسب أن نسبة 59,5 بالمائة يجب أن تكون "الحد الأدنى" المستهدف بالنشاط الحكومي لتحفيز الناس على المشاركة ، ولكن من دون أن يتحول هذا الرقم إلى هاجس ضاغط. وأظن أن كثيرين يشاركون الحكومة رغبتها ومصلحتها في زيادة نسب الاقتراع ، وأفترض بأن كل من سيشارك في الانتخابات تصويتاً وترشيحاً له موقف مماثل للموقف الحكومي ، وإن تعددت الأسباب والأغراض والأهداف.
لكن ذلك لا ينبغي أن يدفعنا لـ"شيطنة" المقاطعين ، ولا لإخراجهم من "الملّة" ، كما أنه لا يجب أن يدفعنا للتلفظ بمواقف وتصريحات لا يمكن إجازتها بأي عرف أو قانون أو دستور ، والأهم من كل هذا وذاك ، أننا لا يجب أن نقع في المحظور ، كأن نغمض عيناً عن بعض التجاوزات ، التي من شأنها الإساءة للانتخابات وشفافيتها ، من نوع شراء الأصوات والاستخدام المفرط للمال السياسي.
ثمة إنفاق خارج المألوف في كثير من الحملات الانتخابية ، وثمة استخدام "للمال السياسي" بطرق مباشرة ، قديمة ومعهودة ، وطرق غير مباشرة ، مبتكرة وحديثة ، ، حتى الآن لم نر تفعيلاً لبند العقوبات في قانون الانتخابات.
وأضم صوتي إلى أصوات زملاء سبقوني للتأكيد على أهمية احترام سيادة القانون وتفعيله ، وتقديم نزاهة الانتخابات وشفافيتها على ما عداها من اعتبارات ، لا سيما حين نضع الخطط ونقود التحركات الرامية لتشجيع المواطنين على المشاركة ، فهذه الانتخابات على ما قيل في قانونها أو يمكن أن يقال ، تبدو مفصلية لجهة استرداد ثقة الناس بالعملية الانتخابية برمتها أو فقدانها لسنوات وعقود طوال قادمة ، والكرة في ملعب الحكومة في هذه النقطة بالذات.
الدستور












































