- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هاجس الـ«59,5» بالمائة
يأخذ الحماس لرفع نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة ، البعض إلى مواقع لا نقبلها لهم ، فهذا يقول بأن من يقاطع الانتخابات لا يحق له الاعتراض على ما يصدر عن مجلس النواب القادم من تشريعات ، وثانْ يؤكد بأن من هم داخل المجلس وحدهم هم من له الحق في الإسهام في بلورة السياسات والتشريعات ، والانخراط في الحوار حولها ، وثالث يكاد يخرج الممتعنين أو المقاطعين عن "الملّة" أو ربما جعلهم مواطنين من درجة ثانية.
الأصل الدستوري ، أن مجلس النواب عند انتخابه ، يصبح ممثلاً للأردنيين جميعاً ، من شارك منهم في الانتخابات أو لم يشارك ، من قاطع منهم أو امتنع عن الخروج من منزله يوم الاقتراع العظيم.. والقاعدة الدستورية تقول ، أن النائب حين يصل إلى قبة البرلمان ، يصبح ممثلا لدائرته الانتخابية ، من اختاره منهم ومن صوّت ضده أو انتخب غيره ، فليس من الديمقراطية ولا من أعرافها ، إطلاق مواقف وتصريحات ، تفترض بالمجلس القادم ، أنه ممثل لجزء من الأردنيين ، وأن الجزء الذي لم يشارك ، محروم من "نعمة التمثيل" لأربع سنوات قادمة ، هذا ليس من الديمقراطية في شيء ، هذا ليس من الدستور في شيء.
ولقد شهدنا في الديمقراطيات الغربية ، الأكثر استقراراً وعراقة ، أن رؤساء وبرلمانات ينتخبون بنسب وفوارق ضئيلة ، وأن أعداداً غفيرة من الناخبين تستنكف عن المشاركة ، وأن قوى وأحزاب تتخذ بين الحين والآخر موقف المقاطعة ، ومع ذلك ، فإن أول شيء يفعله "الفائز أو الفائزون" ، هو التوجه للمواطنين كافة ، من انتخب ومن لم ينتخب ، من اختارهم ومن "ناضل" لإسقاطهم ، بأن تعالوا إلى كلمة سواء بيننا ، وافتحوا صفحة جديدة... "اقلبوا" صفحة الانتخابات بما فيها من شعارات وتحريض وإساءات ، وتعالوا يداً بيد نكمل المسيرة.
حماس الحكومة لزيادة نسب الإقبال على الانتخاب مفهوم تماماً ، بل ومبرر للغاية ، وأحسب أن نسبة 59,5 بالمائة يجب أن تكون "الحد الأدنى" المستهدف بالنشاط الحكومي لتحفيز الناس على المشاركة ، ولكن من دون أن يتحول هذا الرقم إلى هاجس ضاغط. وأظن أن كثيرين يشاركون الحكومة رغبتها ومصلحتها في زيادة نسب الاقتراع ، وأفترض بأن كل من سيشارك في الانتخابات تصويتاً وترشيحاً له موقف مماثل للموقف الحكومي ، وإن تعددت الأسباب والأغراض والأهداف.
لكن ذلك لا ينبغي أن يدفعنا لـ"شيطنة" المقاطعين ، ولا لإخراجهم من "الملّة" ، كما أنه لا يجب أن يدفعنا للتلفظ بمواقف وتصريحات لا يمكن إجازتها بأي عرف أو قانون أو دستور ، والأهم من كل هذا وذاك ، أننا لا يجب أن نقع في المحظور ، كأن نغمض عيناً عن بعض التجاوزات ، التي من شأنها الإساءة للانتخابات وشفافيتها ، من نوع شراء الأصوات والاستخدام المفرط للمال السياسي.
ثمة إنفاق خارج المألوف في كثير من الحملات الانتخابية ، وثمة استخدام "للمال السياسي" بطرق مباشرة ، قديمة ومعهودة ، وطرق غير مباشرة ، مبتكرة وحديثة ، ، حتى الآن لم نر تفعيلاً لبند العقوبات في قانون الانتخابات.
وأضم صوتي إلى أصوات زملاء سبقوني للتأكيد على أهمية احترام سيادة القانون وتفعيله ، وتقديم نزاهة الانتخابات وشفافيتها على ما عداها من اعتبارات ، لا سيما حين نضع الخطط ونقود التحركات الرامية لتشجيع المواطنين على المشاركة ، فهذه الانتخابات على ما قيل في قانونها أو يمكن أن يقال ، تبدو مفصلية لجهة استرداد ثقة الناس بالعملية الانتخابية برمتها أو فقدانها لسنوات وعقود طوال قادمة ، والكرة في ملعب الحكومة في هذه النقطة بالذات.
الدستور












































