- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نفسي بملف نووي أردني
تتزايد الأخبار عن مشروعنا النووي وتغدو أكثر تنوعاً يوماً بعد يوم, ففي البداية كانت الأخبار عن مشروع للطاقة البديلة وغَلَب الطابع الاقتصادي وأحياناً العلمي على محتوى الأخبار, ولكن مع الأيام أصبح هناك بعد سياسي واضح, فهناك الآن أخبار عن تدخل إسرائيلي وعدم رضا أمريكي وتعهد فرنسي بإزالة عدم الرضا الأمريكي.
المزاج الشعبي تجاه المشروع ذاته يتغير مع تغير تلك الأخبار, ففي وقت مبكر تجاوب الناس مع الأخبار التي قالت أن المشروع له صلة بمشاريع إسرائيلية, كما تجاوبوا مع أخبار أخرى قالت أن هناك مخاطر بيئية استراتيجية للمشروع, ولكن مع توارد الصنف الجديد من الأخبار عن الموقف الأمريكي المعادي للمشروع, حصل تبدل في المزاج.
ما أكتبه هنا يتصل فقط بهذا المزاج العام, أو على وجه الدقة بالمزاج "العوام" أي مزاج مَنْ يكتفي ب¯"طراطيش" الأخبار لكنه يهتم بما يريد من هذه الطراطيش.
عند مستوى المزاج "العوام" هذا, تغار الشعوب من بعضها البعض. فصحيح أن الدول صاحبة الملفات النووية (مثل إيران وكوريا وسوريا وقبلها باكستان والهند) تعاني من الضغوطات الدولية, لكن الشعوب المحيطة تراقب بشغف وتحب أن يكون لبلدانها ملفات دولية كبيرة تُذكر في نشرات الأخبار, ملفات تُطوى وتُفتح وتُسخّن وتبرّد وتتحول إلى أوراق تلعب بها الدولة ذاتها أو يلعب بها الآخرون أو على الأقل يمكن التلويح بها.
من هذه الزاوية وبصفتي من المهتمين بـ "الرأي العوام" أعلن أنه "نفسي بملف نووي ساخن".
العرب اليوم












































