- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نعم لبرنامجنا النووي السلمي..ولتذهب إسرائيل للجحيم
رغم كل ما فعلناه مع إسرائيل من معاهدات سلام وموادعة ، فانها لا تريدنا إلا أن نبقى نلهث وراء لقمة الخبز ، بعد أن فعلت ما فعلت بشربة الماء في الماضي،.
في وقت سابق ، صرح وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال د. نبيل الشريف ان تعبير الملك عبدالله الثاني من ان إسرائيل تحاول افشال المشروع النووي الاردني بشكل سري جاء تعبيرا صادقا ويعبر عن موقف جميع الاردنيين ، إسرائيل ضغطت على دول مثل كوريا الجنوبية وفرنسا ، لكي لا تبيع التكنولوجيا النووية إلى الأردن ، رغم أن برنامج الأردن سلمي ويهدف إلى توليد الطاقة الكهربائية،.
حتى يوسي بيلين ، اليهودي ابن اليهودي ، ينتصر للأردن من "دولته" ووقاحتها ، حين يدعو إلى ترك الأردن "يشوف حاله" لأنه ".. يفتقر إلى المصادر الطبيعية ، وينفق مليارات الدولارات كل عام لاستيراد %95 من الكهرباء ، ورغم ذلك" حيث "تغير كل هذا في العام 2007 بعدما عثر على 65 ألف طن من ركائز اليورانيوم في الصحراء الأردنية لتصبح بذلك واحدة من أكبر مستودعات اليورانيوم في العالم ، واحتلت المركز الـ11 على اللائحة العالمية".
يقول بيلين أن الأردن يسعى الآن الى الحصول على عطاءات دولية لبناء مفاعل نووي سعته 1100 ميغاوات ، وهو الأول من سلسلة مفاعلات يخطط الأردن لتشييدها ، وهو يأمل ان تمد الدولة بالكهرباء التي تحتاجها ، بل وتصدرها إلى جيرانها في الشرق الأوسط بحلول العام ,2030 تصوروا ماذا سيحصل لأحوالنا فيما لو بدأنا بتصدير الكهرباء للغير ، وماذا سيحصل لفاتورة الكهرباء التي ندفعها شهريا ، وتأكل أحيانا ثلث دخل الأسرة الأردنية ، إسرائيل تحارب كل أردني ، وتمد يدها في جيبه لتحرمه من هذه النعمة ، لأنهم يريدون أن نبقى محتاجين للمساعدات الخارجية ، ونتعرض لضغوط الدول المانحة ، هذا الموقف ليس موقف إسرائيل فحسب ، بل تناصرها في ذلك الإدارة الأمريكية ، حيث تعارض إنتاج دول المنطقة للوقود النووي ، خشية من أن يؤدي تخصيب اليورانيوم منخفض التخصيب إلى إنتاج مواد تصلح لصناعة قنبلة النووية ، كما تقول ، ونتيجة لذلك ، يسعى الديبلوماسيون الأميركيون لمنع الأردن من الحصول على التكنولوجيا اللازمة إذا ما رفضنا شراء الوقود النووي من السوق المفتوحة وأصررنا على استخدام اليورانيوم الخاص بنا ، وهو موجود بكثرة في بلادنا ، طبعا هذا الموقف الأمريكي يأتي حماية لإسرائيل ، كي تبقى "الديك" الوحيد في المنطقة ، بقدراتها النووية الهائلة.
لنعلنها بكل قوة: ويا أيها الأردنيون الطيبون ، تذكروا أن عدوكم الأول هو هذا الكيان الغاصب ، الذي يثبت كل يوم أنه لا يمكن أن يكون جارا ، أو جزءا من هذه المنطقة المقدسة ، التي لوثتها أفاعيل الصهاينة النجسة،.












































