- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نسينا الإصلاح!
لم يعد هنالك أي تساؤل أو تخمين أو تحليل حول الإصلاح أو شكله في الأردن...غادرتنا سحابة الصيف ولم يصل صحراءنا ربيع؛ ونسينا الإصلاح.
ما رسمته المرجعيات العليا للدولة منذ الاحتجاجات الأولى، وإن وجد مكانه على الورق، ليس سوى تكريس للسلطوية بحلة أبهى، كما اعتدنا على الظهور أمام العالم دائماً.
فالنظر إلى ملامح التعديلات الدستورية والتشريعية القادمة، على إيجابياتها مقارنة بالحاضر، لا تشرك أحدا في السلطة وتبقي بنيوية الدولة على حالها بما فيها من تشوهات في علاقة سلطاتها وإقصاء للعنصر الرئيسي المفترض في الحكم.
إن التحسينات الشكلية دون المضي نحو "التفكيكية"، أي إعادة البناء، لا معنى لها في مواجهة الممارسات التي اعتدنا عليها طوال العقود الماضية؛ والتي ستعود بقوة مع خفوت صوت الاحتجاجات لتبدأ بمرحلة التصفية السياسية والأمنية وغيرها.
إذا كانت هذه المرحلة التي يتغني بها الجميع ستبقي خيار حل الممثل المفترض للشعب (البرلمان) بيد الملك، ويتم الحديث عن تشكيل الحكومات وفق الأغلبية النيابية بعد أجل غير مسمى، فما شكل المرحلة التي قد نصل فيها إلى بديهيات الديمقراطية؟.
لا شك أن هنالك الكثير ليقال وقيل حول أسباب مناعة الأردن ضد داء الإصلاح وقد تبدأ من رأس الهرم والنخبة الحاكمة وتنتهي في الشارع الذي لم يخلق زخماً كافياً للضغط من أجل الإصلاح...ناهيك عن الأبعاد التاريخية والجغرافية والديمغرافية، وأخيرا باللقاح الاتوقراطي الخليجي.
قدرنا قدر الإله "سيزيف" -رمز العذاب الأبدي- الذي عوقب بحمل صخرة إلى أعلى جبل فكلما وصل القمة تدحرجت إلى الأسفل وهكذا حتى الأزل.
مع اللعنات الثلاثة التي ذكرها الزميل أمجد الناصر في مقالته "انسوا الإصلاح في الأردن" (الديمغرافيا، الجغرافيا والتكوين الأول)، فإننا نمضي قدما إلى الماضي نفتح له ذراعينا، “أنت تقول انسو الإصلاح” ...ونحن نسيناه..!











































