- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
نجحنا في النزاهة وتفوقنا بالنسبة
من الطبيعي ؛ إذا أقررنا أن الانتخابات الماضية كانت مزورة ، وأن هناك نسبة من الأصوات "دُسّت " من دون حق لعدد من النواب ، فمن الواجب حذف هذه النسبة في هذه الانتخابات النزيهة .
فإذا كانت نسبة الاقتراع للمجلسين السادس عشر والخامس عشر 53 % فمن البدهي أن تصل هذا العام إلى الـ 45 % تقريبا . وبالتالي ؛ فإن أية زيادة على هذه النسبة تعني إقبال المواطنين على الاقتراع ، وهذه الحقائق ستبينها الأرقام بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات .
شواهد العملية الانتخبابية الملموسة بينت أن الإقبال على الانتخابات في الفترة الصباحية كانت ضعيفة ولم تتجاوز الـ20 % حتى الساعة الحادية عشرة ، لكن هذه النسبة بدأت تزداد بشكل ملحوظ وجدّي بعد الساعة الثانية حيث وصلت حتى الساعة الخامسة مساء حوالي 43 % وعند السادسة والنصف 50 % وهي مقبولة ومنطقية وأقفلت على نسبة 56.5 % بعد ان تم التمديد لمدة ساعة نظرا للإقبال الكبير ، خاصة أن التصويت في المحافظات غير عمّان بينما في بعض دوائر اربد والزرقاء كانت نسبة عالية تراوحت من (65-75) %. ومع ذلك زادت في عمّان على 33 % .
نزاهة الانتخابات حصلت على معدلات عالية من الإشادة ، ففحص البطاقات الانتخابية بأجهزة مخصّصة ، والإشارة على الإسم في جهاز الحاسوب ومن ثم شطبه من على الكشف ، وبعدها تسجيل الإسم في كشف خاص ، ومن ثم "غمس الأصبع " بحبر ليس من السهل إزالته ، كما حصل معي شخصيا ، كذلك وجود من يرشدك أين تضع كل ورقة ، واعتماد الفرز بالمكان نفسه ، ومقارنة الأسماء المسجلة بالمقترعة بعدد الأوراق ومطابقتها ... كلها إجراءات عززت مفهوم النزاهة لدينا ، ناهيكم عن الدقة والشفافية في التعامل مع الناخب الذي لم يجد أية صعوبة في القيام بهذا الواجب الوطني.
لم يكن لرجال الأمن أي دور إلاّ فرض احترام العملية الانتخابية ، والناخب واللجــــنة والاجراءات ، فلم نشاهد لهم أي تدخل إلاّ في النواحي الأمنية في حين وجدنا الشباب المتطوعين يرشدون الناخب إلى رقم الصندوق ومكانه ، ومساعدة كبار السن والمعاقين ، وتنظيم الصفوف وعدم التجمهر وغيرها من أمور تنظيمية مقنعة .
من غير الطبيعي أن يحاول بعضهم شراء الأصوات لأنهم يريدون النجاح بأي ثمن ، وهذه قضية تعود للشاري والمشتري ، ودور الدولة إذا توفر الدليل منع ذلك وتنفيذ القانون ، وهناك شواهد كثيرة نفذت بها الحكومة والأجهزة أحكام القانون .
إن مثل هذه الممارسات من قِبَل بعض الأشخاص لا تترك شائبة على واقع الاجراءات الانتخابية التي تمت و بينت صدق توجهها ونزاهتها ، لكن تجربة ضبط السلوكيات التي تعودت الخروج على القانون ما زالت بحاجة إلى صرامة وجدية أكثر.
بكل صراحة وبمنتهى الأمانة والدقه ؛ لقد نجحنا في الأردن بإجراء انتخابات حقيقية، وضع المواطن رأيه وثقته بالشخص الذي يريد.
نبارك لمن نال هذه الثقة وحظًا أوفر لمن أخفق.
العرب اليوم












































