- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نادي الوحدة الوطنية بدلا من الفيصلي والوحدات!
البعض يقترح تجفيف البحيرة للإمساك بسمكة سامة ، هذا ليس حلا عمليا البتة ، صداع الوحدات والفيصلي المزمن يلزمه حل عبقري ، حل يقوم على تجسيد الوحدة الوطنية بقيام الجهات المعنية بدمج الناديين في ناد واحد: نادي الوحدة الوطنية ، فلم يعد يجدي بعد الآن التسامح بما يجري على هامش أي لقاء بين الناديين ، فلقد والله مللنا وكللنا ، ونحن نعلم أن أي لقاء بينهما يرفع حالة الاستنفار في البلد إلى أقصى درجة ، مع ما يكلف هذا الاستنفار من مال وجهد وحرق أعصاب ومخاطر لا يعلمها إلا من يعرف ما يعاني الجهاز الأمني في أوقات اللقاء الكروي.
بالمناسبة ، نحن لسنا شاذين فيما يجري على هامش هذه الرياضة ، فثمة ضحايا بالآلاف لكرة القدم في مختلف بلاد العالم ، فقد أصبحت هذه اللعبة أشبه ما يكون بالسحر الذي يعصف بدول وحكومات ونواد ورؤوس أموال ضخمة ، بالنسبة لنا ثمة خصوصية يتعين علينا ألاّ نغفلها ، فكلمتا الوحدات والفيصلي لهما بعدان رمزيان تستفزان فتنة نائمة ، بل ربما يتخذهما البعض ذريعة للتنفيس عن أمراض وأحقاد دفينة لسنا بحاجتها أبدا ، بل إنها تستدعي ثارات جاهلية ومشاعر منتنة.
أكثر من هذا ، ثمة صراعات حتى داخل الناديين بين الاتجاهات والرؤى المختلفة ، ورغم انني لست من المختصين في شؤون النوادي والرياضة ، إلا أنني أتابع واسمع بين الحين والآخر ما يجري في الناديين من مشكلات ، وقد اضطرت الجهات ذات العلاقة غير مرة إلى التدخل لحل الهيئات الإدارية في الناديين وتعيين لجان بديلة ، فما اغنانا عن وجع الرأس الدائم ، فلندمج الناديين تحت مظلة واحدة ، وليُدر النادي الجديد من قبل لجنة إدارية انتقالية مؤقتة كي يصار بعد فترة كافية لانتخاب هيئة إدارية جديدة برؤية وحدوية تنهي ثنائية الوحدات والفيصلي مرة واحدة وللأبد ، خصوصا وأن ما يجري وما جرى ليس من الرياضة في شيء ، وللأسف يتورط في هذا الصراع المؤسف ، جهات لا علاقة لها بالرياضة ، بل تجد في المشهد مجالا للتنفيس عن مشاعر كريهة تفت في عضد الأمة ، وتولد أحقادا عنقودية متوالدة تدمرنا جميعا،.
أخيرا ، وقبل أي خطوة يتعين على الحكومة أن تشكل لجنة تحقيق قضائية على مستوى رفيع ، لتحديد المسؤولية عما حصل أخيرا عقب المباراة الأخيرة بين الفريقين ، ومعاقبة المتسببين بما جرى ، لأن دمل الجرح بلا تنظيف وتعقيم له مضاعفات صحية خطيرة ، وحتى ذلك الحين يلزمنا إحساس عال بالمسؤولية فلا نعمد إلى التحريض وإشعال النيران ، بل تهدئة النفوس وإشاعة روح التسامح والأخوة.
الدستور












































